ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٤
١٤٢١٢.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : مَلعونٌ مَلعونٌ عالِمٌ يَؤمُّ سُلطانا جائرا ، مُعينا لَهُ عَلى جَورِهِ . [١]
(انظر) العلم : باب ٢٨٣١ ، ٢٨٤٧.
٢٨٦٠
مَن يَنبَغي أن يُتَّهَمَ مِنَ العُلَماءِ
١٤٢١٣.عيسى عليه السلام : الدِّينارُ داءُ الدِّينِ ، و العالِمُ طَبيبُ الدِّينِ ، فإذا رَأيتُمُ الطَّبيبَ يَجُرُّ الدّاءَ إلى نَفسِهِ فَاتَّهِموهُ ، وَ اعلَموا أنَّهُ غَيرُ ناصِحٍ لِغَيرِهِ . [٢]
١٤٢١٤.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : إذا رَأيتُمُ العالِمَ مُحِبّا لِلدّنيا فَاتَّهِموهُ عَلى دِينِكُم ؛ فإنَّ كُلَّ مُحِبٍّ يَحوطُ بِما أحَبَّ . [٣]
(انظر) الطبّ : باب ٢٣٧٣.
٢٨٦١
تَفسيرُ العِلمِ
١٤٢١٥.الخضرُ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لِموسى عليه السلام ـ: أشعِرْ قَلبَكَ التَّقوى تَنَلِ العِلمَ . [٤]
١٤٢١٢.امام صادق عليه السلام : ملعون است، ملعون است، آن عالمى كه پيشواى سلطانى ستمگر باشد و او را در ستمگريش يارى دهد.
٢٨٦٠
عالمانِ در خور اتّهام و بدبينى
١٤٢١٣.عيسى عليه السلام : دينار، مرض دين است و عالِم، پزشك دين. پس، هر گاه ديديد كه پزشك به اين مرض مبتلا شده است به او بدگمان باشيد و بدانيد كه او خيرخواه ديگران نيست.
١٤٢١٤.امام صادق عليه السلام : هر گاه عالِم را دوستدار دنيا ديديد، نسبت به دين خود به او بد بين باشيد؛ زيرا هر دوستدارى برگردِ محبوبِ خود مى گردد.
٢٨٦١
تفسير علم
١٤٢١٥.خضر عليه السلام ـ در سفارش به موسى عليه السلام ـگفت : بر دلت جامه تقوا بپوشان تا به دانش دست يابى.
[١] بحار الأنوار : ٧٥/٣٨١/٤٥.[٢] الخصال : ١١٣/٩١.[٣] علل الشرائع : ٣٩٤/١٢.[٤] كنز العمّال : ٤٤١٧٦.