ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٨٧
١٤١٢٥.عنه صلى الله عليه و آله : العِلمُ الّذي لا يُعمَلُ بِهِ كالكَنزِ الّذي لا يُنفَقُ مِنهُ ، أتعَبَ صاحِبُهُ نَفسَهُ في جَمعِهِ ، و لَم يَصِلْ إلى نَفعِهِ . [١]
١٤١٢٦.عنه صلى الله عليه و آله : رُبَّ حامِلِ فِقهٍ غَيرُ فَقيهٍ ، و مَن لَم يَنفَعْهُ عِلمُهُ ضَرَّهُ جَهلُهُ . [٢]
١٤١٢٧.عنه صلى الله عليه و آله : نَعوذُ بِاللّه ِ مِن عِلمٍ لا يَنفَعُ ؛ و هُوَ العِلمُ الّذي يُضادُّ العَمَلَ بِالإخلاصِ . [٣]
١٤١٢٨.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : لا خَيرَ في قَلبٍ لا يَخشَعُ، و عَينٍ لا تَدمَعُ ، و عِلمٍ لا يَنفَعُ . [٤]
١٤١٢٩.عنه عليه السلام : رُبَّ عالِمٍ قَد قَتَلَهُ جَهلُهُ و عِلمُهُ مَعَهُ لا يَنفَعُهُ . [٥]
١٤١٣٠.عنه عليه السلام : رُبَّ جاهِلٍ نَجاتُهُ جَهلُهُ . [٦]
١٤١٣١.عنه عليه السلام : رُبَّ جَهلٍ أنفَعُ مِن حِلمٍ . [٧]
١٤١٣٢.عنه عليه السلام : عِلمٌ لا يَنفَعُ كَدَواءٍ لا يَنجَعُ . [٨]
١٤١٣٣.عنه عليه السلام ـ و هُوَ يَصِفَ زَمانَهُ ـ: أيُّها النّاسُ ، إنّا قَد أصبَحنا في دَهرٍ عَنودٍ ، و زَمَنٍ كَنودٍ (شَديدٍ) ، يُعَدُّ فيهِ المُحسِنُ مُسيئا ، و يَزدادُ الظّالِمُ فيهِ عُتُوّا، لا نَنتَفِعُ بِما عَلِمنا، و لا نَسألُ عَمّا جَهِلنا . [٩]
١٤١٢٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : دانشى كه به كار بسته نشود، مانند گنجى است كه از آن خرج نشود. صاحب چنين گنجى براى اندوختنِ آن خود را به رنج افكنده و سودى از آن نبرده است.
١٤١٢٦.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : بسا فقه دانى كه فقيه نباشد . و كسى كه دانشش او را سود نرساند، نادانيش به او زيان رساند.
١٤١٢٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : به خدا پناه مى بريم از دانشى كه سود نمى بخشد و آن دانشى است كه دشمنِ عملِ خالصانه باشد.
١٤١٢٨.امام على عليه السلام : در دلى كه خاشع نباشد و چشمى كه اشك نريزد و دانشى كه سود نبخشد خيرى نيست.
١٤١٢٩.امام على عليه السلام : بسا دانشمندى كه نادانيش او را كُشت در حالى كه دانشش با او بود و سودش نرساند.
١٤١٣٠.امام على عليه السلام : بسا نادانى كه نادانيش مايه نجات اوست.
١٤١٣١.امام على عليه السلام : بسا نادانى اى كه از دانايى سودمندتر باشد.
١٤١٣٢.امام على عليه السلام : دانشى كه سود نبخشد، چون دارويى است كه اثر نكند.
١٤١٣٣.امام على عليه السلام ـ در توصيف روزگار خود ـفرمود : اى مردم! ما در روزگارى منحرف و زمانه اى ناسپاس به سر مى بريم. نيكوكار، بدكار به شمار مى آيد و ستمكار بيش از پيش بر طغيانش مى افزايد. از آنچه مى دانيم بهره مند نمى شويم و آنچه را نمى دانيم نمى پرسيم.
[١] بحار الأنوار : ٢/٣٧/٥٥.[٢] الترغيب و الترهيب : ١/١٢٦/١٢.[٣] بحار الأنوار: ٢/٣٢/٢٣.[٤] غرر الحكم : ١٠٩١٣.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ١٠٧.[٦] غرر الحكم : ٥٣٠١.[٧] غرر الحكم : ٥٣١٩ و قوله: «حِلم» يحتمل تصحيفه من: «عِلم» .[٨] غرر الحكم : ٦٢٩٢.[٩] نهج البلاغة : الخطبة ٣٢.