ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٤
١٤١٦١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : أعظَمُ النّاسِ وِزرا العُلَماءُ المُفَرِّطونَ . [١]
١٤١٦٢.عنه عليه السلام : أشَدُّ النّاسِ نَدَما عِندَ المَوتِ العُلَماءُ غَيرُ العامِلينَ . [٢]
١٤١٦٣.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ أشَدَّ النّاسِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ الّذينَ وَصَفوا العَدلَ ثُمَّ خالَفوهُ ، و هُوَ قَولُ اللّه ِ تَعالى : «أنْ تَقولَ نَفْسٌ يا حَسرَتى عَلى ما فَرَّطتُ في جَنْبِ اللّه ِ» [٣] . [٤]
١٤١٦٤.عنه عليه السلام ـ لِخَيثَمةَ ـ: أبلِغْ شيعَتَنا أنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّه ِ إلاّ بِالعَمَلِ ، و أبلِغْ شيعَتَنا أنَّ أعظَمَ النّاسِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ مَن وَصَفَ عَدلاً ثُمَّ خالَفَهُ إلى غَيرِهِ . [٥]
١٤١٦٥.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «فَكُبْكِبوا فيها هُمْ وَ: نَزَلَتْ في قَومٍ وَصَفوا عَدلاً ثُمَّ خالَفوهُ إلى غَيرِهِ . [٦]
١٤١٦٦.عنه عليه السلام ـ لِلأزديّ ـ: أبلِغْ مَوالينا عَنّا السَّلامَ و أخبِرْهُم أنّا لا نُغني عَنهُم مِنَ اللّه ِ شَيئا إلاّ بِعَمَلٍ ، و أنَّهُم لَن يَنالوا وَلايَتَنا إلاّ بِعَمَلٍ أو وَرَعٍ ، و أنَّ أشدَّ النّاسِ حَسرَةً يَومَ القِيامَةِ مَن وَصَفَ عَدلاً ثُمَّ خالَفَهُ إلى غَيرِهِ . [٧]
١٤١٦١.امام على عليه السلام : گنه كارترين مردم، عالمانِ تقصيركار (كوتاهى كننده در عمل) هستند.
١٤١٦٢.امام على عليه السلام : پشيمانترين مردم در هنگام مرگ، عالمانِ بى عملند.
١٤١٦٣.امام باقر عليه السلام : در روز قيامت، بيش از همه، كسانى افسوس خورَند كه دم از عدالت زنند و برخلاف آن عمل كنند و اين فرموده خداوند متعال است كه: «تا كسى نگويد: دريغا كه در كار خدا كوتاهى كردم».
١٤١٦٤.امام باقر عليه السلام ـ خطاب به خيثمه ـفرمود : به شيعيان ما پيغام ده كه آنچه نزد خداست جز با عمل به دست نمى آيد؛ به شيعيان ما پيغام ده كه در روز قيامت بيشترين افسوس را كسى خورَد كه عدالتى را بستايد و خود برخلاف آن رفتار كند.
١٤١٦٥.امام صادق عليه السلام ـ درباره آيه «آنها و گمراهان را سرنگون در جهنم انفرمود : اين آيه درباره مردمى نازل شده كه عدالتى را وصف و خود بر خلاف آن رفتار كنند.
١٤١٦٦.امام صادق عليه السلام ـ خطاب به ازدى ـفرمود : سلام ما را به دوستدارانمان برسان و با خبرشان كن كه در برابر خداوند از ما كارى براى آنها ساخته نيست، جز اين كه عمل كنند و هرگز به ولايت ما دست نيابند مگر با عمل و پارسايى، و پر حسرت ترين مردم در روز قيامت كسى است كه عدالتى را وصف و خود برخلاف آن رفتار كند.
[١] غرر الحكم : ٣١٩٧.[٢] غرر الحكم : ٣١٩٨.[٣] الزمر : ٥٦ .[٤] المحاسن : ١/٢١٢/٣٨٢.[٥] الأمالي للطوسي : ٣٧٠/٧٩٦.[٦] بحار الأنوار : ٢/٢٦/٣.[٧] قرب الإسناد : ٣٣/١٠٦.