ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٤
٢٨٣٤
خَصائِصُ العالِمِ
١٤٠٥٧.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : مَن قالَ : أنا عالِمٌ فَهُوَ جاهِلٌ . [١]
١٤٠٥٨.عنه صلى الله عليه و آله : مَن قالَ: إنّي عالِمٌ فهُوَ جاهِلٌ . [٢]
١٤٠٥٩.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العالِمُ مَن عَرَفَ قَدرَهُ ، و كَفى بِالمَرءِ جَهلاً ألاّ يَعرِفَ قَدرَهُ . [٣]
١٤٠٦٠.عنه عليه السلام : العالِمُ مَن لا يَشبَعُ مِنَ العِلمِ ، و لا يَتَشبَّعُ بِهِ . [٤]
١٤٠٦١.عنه عليه السلام : العالِمُ الّذي لا يَمَلُّ مِن تَعَلُّمِ العِلمِ . [٥]
١٤٠٦٢.عنه عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: قَرَعتُكَ بِأنواعِ الجَهالاتِ لِئَلاّ تَعُدَّ نَفسَكَ عالِما ... فإنَّ العالِمَ مَن عَرَفَ أنَّ ما يَعلَمُ فيما لا يَعلَمُ قَليلٌ فعَدَّ نَفسَهُ بِذلكَ جاهِلاً ، فَازدادَ بِما عَرَفَ مِن ذلكَ في طَلَبِ العِلمِ اجتِهادا ، فَما يَزالُ لِلعِلمِ طالِبا ، و فيهِ راغِبا ، و لَهُ مُستَفيدا ، و لأِهلِهِ خاشِعا مُهتَمّا ، و لِلصَّمتِ لازِما ، و لِلخَطَأِ حاذِرا ، و مِنهُ مُستَحيِيا ، و إن وَرَدَ عَلَيهِ ما لا يَعرِفُ لَم يُنكِرْ ذلكَ لِما قَرَّرَ بِهِ نَفسَهُ مِنَ الجَهالَةِ . [٦]
٢٨٣٤
ويژگيهاى عالم
١٤٠٥٧.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه بگويد: من دانا هستم، او شخص نادانى است.
١٤٠٥٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر كه بگويد: من دانا هستم، او نادان است.
١٤٠٥٩.امام على عليه السلام : عالم كسى است كه قدر و منزلت خود را بشناسد و آدمى را همين نادانى بس كه منزلت خود را نشناسد.
١٤٠٦٠.امام على عليه السلام : عالم كسى است كه از دانش سير نشود و وانمود به سير شدن از آن نيز نكند.
١٤٠٦١.امام على عليه السلام : عالم كسى است كه از آموختن دانش خسته نشود.
١٤٠٦٢.امام على عليه السلام ـ در سفارش به فرزند خود حضرت حسن عليه السلام ـفرمود : انواع نادانيها را به تو گوشزد كردم تا خود را عالم نشمارى... زيرا عالم كسى است كه بداند: آنچه مى داند، در برابر آنچه نمى داند اندك است و از اين رو خود را نادان مى شمارد و با اطلاع از اين امر (كه دانسته هايش اندك است) بر كوشش خود براى تحصيل دانش مى افزايد. لذا پيوسته دانشجو و شيفته دانش باشد و از آن بهره گيرد و نسبت به عالمان فروتن و با اعتنا باشد و خاموشى اختيار كند و از خطا پرهيز و شرم داشته باشد و اگر به چيزى رسد كه نمى داند، آن را انكار و رد نكند؛ زيرا به نادانى خود معترف است.
[١] منية المريد : ١٣٧.[٢] الترغيب و الترهيب : ١/١٣٠/٤.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٣.[٤] غرر الحكم : ١٧٤٠.[٥] غرر الحكم : ١٣٠٣.[٦] تحف العقول : ٧٣.