ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٥١٤
١٥٤٠٣.عنه عليه السلام : فَوتُ الغِنى غَنيمَةُ الأكياسِ و حَسرَةُ الحَمقى . [١]
١٥٤٠٤.عنه عليه السلام : إنَّ شرائعَ الدِّينِ واحِدَةٌ ، و سُبُلَهُ قاصِدَةٌ ، مَن أخَذَ بها لَحِقَ و غَنِمَ ، و مَن وَقَفَ عنها ضَلَّ و نَدِمَ . [٢]
١٥٤٠٥.عنه عليه السلام : إنَّ اللّه َ سبحانَهُ جَعَلَ الطاعَةَ غَنيمَةَ الأكياسِ عندَ تَفرِيطِ العَجَزَةِ . [٣]
(انظر) عنوان : ٤٦٧ «الكياسة».
١٥٤٠٣.امام على عليه السلام : از دست شدن توانگرى براى زيركان، غنيمت است و براى نابخردان، مايه دريغ.
١٥٤٠٤.امام على عليه السلام : شرايع دين يكى و راههاى آن هموار است. هر آن كس كه در اين راهها قدم گذارد، برسد و غنيمت برد و هر آن كس كه از آنها باز ايستد گمراه و پشيمان گردد.
١٥٤٠٥.امام على عليه السلام : خداوند سبحان طاعت خود را، در آن جا كه نا توانان از انجام آن كوتاه مى آيند، غنيمتى براى زيركان قرار داد.
[١] غرر الحكم : ٦٥٣٥.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٢٠.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ٣٣١.