ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٢٨٣٢
العالِمُ
١٤٠٤٥.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَضلُ العالِمِ عَلى غَيرِهِ كَفَضلِ النَّبِيِّ عَلى اُمَّتِهِ . [١]
١٤٠٤٦.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : العالِمُ يَعرِفُ الجاهِلَ لأنَّهُ كانَ قَبلُ جاهِلاً ، الجاهِلُ لا يَعرِفُ العالِمَ لأنَّهُ لَم يَكُنْ قَبلُ عالِما . [٢]
١٤٠٤٧.عنه عليه السلام : العالِمُ يَنظُرُ بِقَلبِهِ و خاطِرِهِ ، الجاهِلُ يَنظُرُ بِعَينِهِ و ناظِرِهِ . [٣]
١٤٠٤٨.عنه عليه السلام : إنَّما العالِمُ مَن دَعاهُ عِلمُهُ إلَى الوَرَع وَ التُّقى، وَ الزُّهدِ في عالَمِ الفَناءِ، و التَّوَلُّهِ بِجَنَّةِ المَأوى . [٤]
١٤٠٤٩.عنه عليه السلام : لا يَكونُ السَّفَهُ و الغِرَّةُ في قَلبِ العالِمِ . [٥]
١٤٠٥٠.عنه عليه السلام : لا يَكونُ العالِمُ عالِما حَتّى لا يَحسُدَ مَن فَوقَهُ ، و لا يَحتَقِرَ مَن دونَهُ ، و لا يَأخُذَ عَلى عِلمِهِ شَيئا مِن حُطامِ الدّنيا . [٦]
١٤٠٥١.عنه عليه السلام : مِن صِفَةِ العالِمِ أن لا يَعِظَ إلاّ مَن يَقبَلُ عِظَتَهُ ، و لا يَنصَحَ مُعجَبا بِرَأيِهِ ، و لا يُخبِرَ بِما يَخافُ إذاعَتَهُ . [٧]
٢٨٣٢
عالم
١٤٠٤٥.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : برترى عالم بر ديگران، همچون برترى پيامبر بر امّت خود است.
١٤٠٤٦.امام على عليه السلام : عالم، نادان را مى شناسد، چون خودش قبلاً نادان بوده است، اما نادان عالم را نمى شناسد؛ زيرا قبلاً عالم نبوده است.
١٤٠٤٧.امام على عليه السلام : عالم با دل و جانِ خود نگاه مى كند؛ نادان با چشم و ديده خود مى نگرد.
١٤٠٤٨.امام على عليه السلام : عالم، در حقيقت، كسى است كه دانش او وى را به پارسايى و پرهيزگارى و دل بركندن از دنياى فانى و شيفتگى به بهشت فرا خواند.
١٤٠٤٩.امام على عليه السلام : سبكسرى و غفلت در دل عالم وجود ندارد.
١٤٠٥٠.امام على عليه السلام : عالم، عالم نيست مگر آن گاه كه به فرا دست خود رشك نورزد، فرو دست خود را كوچك نشمارد، و در برابر [آموختن ]دانشِ خود، چيزى از متاع بى ارزش دنيا نگيرد.
١٤٠٥١.امام على عليه السلام : از ويژگيهاى عالم اين است كه اندرز ندهد مگر به كسى كه اندرز او را بپذيرد و كسى را كه به رأى و انديشه خود مغرور باشد، نصيحت نكند و دانشى را كه مى ترسد هدر رود، به كسى نياموزد.
[١] كنز العمّال : ٢٨٧٩٨.[٢] غرر الحكم : ١٧٧٩ ـ ١٧٨٠.[٣] غرر الحكم : ١٢٤١.[٤] غرر الحكم : ٣٩١٠.[٥] الكافي : ١/٣٦/٥.[٦] غرر الحكم : ١٠٩٢١.[٧] بحار الأنوار : ٧٧/٢٣٥/٣.