ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨
٢٩٩٥
ذَمُّ الغُرورِ
١٤٩٥٢.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : فَاتَّقُوا اللّه َ ـ عِبادَ اللّه ِ ـ تَقِيَّةَ ذِي لُبٍّ شَغَلَ التَّفَكُّرُ قَلبَهُ ، و أنصَبَ الخَوفُ بَدَنَهُ ... و سَلَكَ أقصَدَ المَسالِكِ إلَى النَّهجِ المَطلوبِ ، و لَم تَفتِلْهُ فاتِلاتُ الغُرورِ . [١]
١٤٩٥٣.عنه عليه السلام : سُكرُ الغَفلَةِ و الغُرورِ أبعَدُ إفاقَةً مِن سُكرِ الخُمُورِ . [٢]
١٤٩٥٤.عنه عليه السلام : غُرورُ الأمَلِ يُفسِدُ العَمَلَ . [٣]
١٤٩٥٥.عنه عليه السلام : غرورُ الجاهِلِ بِمِحالاتِ الباطِلِ . [٤]
١٤٩٥٦.عنه عليه السلام : غُرورُ الغِنى يُوجِبُ الأشَرَ . [٥]
١٤٩٥٧.عنه عليه السلام : كَفى بالاغتِرارِ جَهلاً . [٦]
١٤٩٥٨.عنه عليه السلام : أحمَقُ الحُمقِ الاغتِرارُ . [٧]
٢٩٩٥
نكوهش فريفتگى و غفلت
١٤٩٥٢.امام على عليه السلام : از خدا بترسيد اى بندگان خدا، همچون ترسيدن خردمندى كه تفكر دلش را مشغول كرده و ترس جسمش را رنجور ساخته است... و راست ترين راه به سوى مقصد را در پيش گرفته است و فريبهاى باز دارنده او را [از رفتن به سوى مقصد ]باز نداشته است.
١٤٩٥٣.امام على عليه السلام : مستى غفلت و فريب، ديرتر از مستى مسكرات زايل مى شود.
١٤٩٥٤.امام على عليه السلام : فريبندگى آرزو، عمل را تباه مى گرداند.
١٤٩٥٥.امام على عليه السلام : نادان به نيرنگهاى باطل، فريب مى خورد.
١٤٩٥٦.امام على عليه السلام : فريب ثروت، موجب سرمستى مى شود.
١٤٩٥٧.امام على عليه السلام : در نادانى انسان همين بس، كه فريب خورد.
١٤٩٥٨.امام على عليه السلام : بدترين حماقت، فريب خوردن است.
[١] نهج البلاغة: الخطبة٨٣.[٢] غرر الحكم : ٥٦٥١.[٣] غرر الحكم : ٦٣٩٠.[٤] غرر الحكم : ٦٣٩١.[٥] غرر الحكم : ٦٣٩٩.[٦] غرر الحكم : ٧٠٣٢.[٧] غرر الحكم : ٢٩١٥.