ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٠
١٤٠٣٣.عنه عليه السلام : العُلَماءُ حُكّامٌ عَلَى النّاسِ . [١]
١٤٠٣٤.عنه عليه السلام : العُلَماءُ غُرَباءُ لِكَثرَةِ الجُهّالِ بَينَهُـم . [٢]
١٤٠٣٥.عنه عليه السلام : العُلَماءُ أطهَرُ النّاسِ أخلاقا ، و أقَلُّهُم فِي المَطامِعِ أعراقا . [٣]
١٤٠٣٦.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : عُلَماءُ شيعَتِنا مُرابِطونَ فِي الثَّغرِ الّذي يَلي إبليسَ و عَفاريتَهُ ، يَمنَعونَهُم عَنِ الخُروجِ عَلى ضُعَفاءِ شيعَتِنا ، و عَن أن يَتَسَلَّطَ عَلَيهِم إبليسُ و شيعَتُهُ . [٤]
١٤٠٣٧.عنه عليه السلام : العُلَماءُ اُمَناءُ ، و الأتقِياءُ حُصونٌ ، و الأوصِياءُ سادَةٌ . [٥]
١٤٠٣٨.عنه عليه السلام : المُلوكُ حُكّامٌ عَلَى النّاسِ ، و العُلَماءُ حُكّامٌ عَلَى المُلوكِ . [٦]
١٤٠٣٩.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : لَولا مَن يَبقى بَعدَ غَيبَةِ قائمِنا عليه السلام مِنَ العُلَماءِ الدّاعينَ إلَيهِ ، و الدالّينَ عَلَيهِ ، و الذابّينَ عَن دينِهِ بِحُجَجِ اللّه ِ ، و المُنقِذينَ لِضُعَفاءِ عِبادِ اللّه ِ مِن شِباكِ إبليسَ و مَرَدَتِهِ ، و مِن فِخاخِ النَّواصِبِ ، لَما بَقِيَ أحَدٌ إلاّ ارتَدَّ عَن دينِ اللّه ِ . [٧]
١٤٠٣٣.امام على عليه السلام : عالمان، فرمانرواى بر مردمند.
١٤٠٣٤.امام على عليه السلام : دانشمندان به سبب فراوانى نادانان، در ميان آنها، غريبند.
١٤٠٣٥.امام على عليه السلام : علما اخلاقشان از همه مردم پاكتر و ريشه طمعهايشان از همه كمتر است.
١٤٠٣٦.امام صادق عليه السلام : علماى شيعه ما، نگهبانان مرزى هستند كه در آن سويش ابليس و ديوهايش قرار دارند و [اين علما ]جلوى يورش آنها به شيعيان ناتوان ما و تسلّط يافتن ابليس و پيروان او بر ايشان را مى گيرند.
١٤٠٣٧.امام صادق عليه السلام : علما، امينند و پرهيزگاران، دژ و جانشينان [پيامبر] مهتر .
١٤٠٣٨.امام صادق عليه السلام : شهرياران، فرمانرواى بر مردمند و عالمان فرمانرواى بر شهرياران.
١٤٠٣٩.امام هادى عليه السلام : اگر بعد از غيبت قائم ما عليه السلام نبود وجود علمايى كه به سوى او مى خوانند و به وجود او رهنمون مى شوند و با حجتهاى الهى از دين او دفاع مى كنند و بندگان ناتوان خدا را از دامهاى ابليس و پيروان او مى رهانند، بي گمان همه مردم از دين خدا برمى گشتند.
[١] غرر الحكم : ٥٠٧.[٢] كشف الغمّة : ٣/١٣٩.[٣] غرر الحكم : ٢١٠٨.[٤] الإحتجاج : ١/١٣/٧.[٥] الكافي : ١/٣٣/٥.[٦] بحار الأنوار : ١/١٨٣/٩٢.[٧] بحار الأنوار : ٢/٦/١٢.