ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٦
١٥٣٠١.عنه عليه السلام : ما بالُكُم تَفرَحُونَ باليَسيرِ مِنَ الدنيا تُدرِكُونَهُ ، و لا يَحزُنُكُمُ الكثيرُ منَ الآخِرَةِ تُحرَمُونَهُ ؟ ! و يُقلِقُكُم اليَسيرُ مِنَ الدنيا يَفُوتُكُم ، حتّى يَتَبَيَّنَ ذلكَ في وُجوهِكُم ؟ ! [١]
١٥٣٠٢.عنه عليه السلام : وَيحَ ابنِ آدمَ ما أغفَلَهُ ، و عن رُشدِهِ ما أذهَلَهُ ! [٢]
١٥٣٠٣.عنه عليه السلام ـ مِن كلامٍ لَهُ بعدَ تلاوَتِهِ : «ألْهاكُمُ: يا لَهُ مَراما ما أبعَدَهُ ! و زَورا ما أغفَلَهُ ! و خَطَرا ما أفظَعَهُ ! [٣]
١٥٣٠٤.عنه عليه السلام : كيفَ يُراعِي النَبْأةَ مَن أصَمَّتْهُ الصَّيحَةُ ؟ ! [٤]
١٥٣٠٥.عنه عليه السلام : فَيا لَها حَسرَةً على كُلِّ ذِي غَفلَةٍ أن يكونَ عُمُرُهُ علَيهِ حُجَّةً، و أن تُؤَدِّيَهُ أيّامُهُ إلَى الشَّقوَةِ ! [٥]
١٥٣٠٦.عنه عليه السلام : كَم مِن غافِلٍ يَنسِجُ ثَوبا لِيَلبَسَهُ و إنّما هُو كَفَنُهُ ! و يَبنِي بَيتا لِيَسكُنَهُ و إنّما هو مَوضِعُ قَبرِهِ ! [٦]
١٥٣٠١.امام على عليه السلام : چه شده است كه با دست يافتن به اندكى از دنيا شاد مى شويد و براى از دست دادن نعمت فراوان آخرت اندوهگين نمى شويد؟! و اندك چيز دنيا كه از كفتان مى رود، شما را نگران مى سازد، چندان كه آثار اين نگرانى در چهره هاى شما آشكار مى شود؟! .
١٥٣٠٢.امام على عليه السلام : واى بر فرزند آدم كه چه غافل است و از رشد (صلاح) سرگشته و گم كرده راه!
١٥٣٠٣.امام على عليه السلام ـ بعد از تلاوت آيه «فخر فروشى بر يكديگر شما را بهفرمود: واى كه چه مقصدِ دورى! و چه زيارت كنندگان غافلى! و چه افتخار كردن زشت و رسوايى!
١٥٣٠٤.امام على عليه السلام : آن كه فرياد را نشنيده است، چگونه صداى آهسته را بشنود؟
١٥٣٠٥.امام على عليه السلام : اى دريغ بر هر غافلى كه عمرش بر ضد او حجت باشد و روزهاى عمرش، او را به سوى شور بختى كشانَد.
١٥٣٠٦.امام على عليه السلام : اى بسا غافلى كه پارچه اى مى بافد تا آن را بپوشد، اما كفن او مى شود و خانه اى مى سازد تا در آن بنشيند، اما همان جا قبر او مى شود.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٣ .[٢] غرر الحكم : ١٠٠٩٣ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٢٢١ .[٤] نهج البلاغة : الخطبة ٤ .[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٦٤.[٦] بحار الأنوار : ٧٧/٤٠١/٢٦.