ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٦
١٣٩٦٢.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المُتَّقينَ ـ: فمِن عَلامَةِ أحَدِهِم أنَّكَ تَرى لَهُ قُوَّةً في دِينٍ ، و حَزما في لِينٍ ، و إيمانا في يَقينٍ، و حِرصا في عِلمٍ ، و عِلما في حِلمٍ . [١]
١٣٩٦٣.لقمانُ عليه السلام ـ لاِبنِه و هُوَ يَعِظُهُ ـ: يا بُنَيَّ ، اجعَلْ في أيّامِكَ و لَياليكَ و ساعاتِكَ نَصيبا لَكَ في طَلَبِ العِلمِ ؛ فإنَّكَ لَن تَجِدَ لَكَ تَضييعا مِثلَ تَركِهِ . [٢]
(انظر) الهلاك : باب ٣٩٥٩. الشباب : باب ١٩٢٩. القرآن : باب ٣٢٤٣.
٢٨١٧
مَن تَعَلَّمَ للّه ِِ
١٣٩٦٤.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : العالِمُ إذا أرادَ بِعِلمِهِ وَجهَ اللّه ِ تَعالى هابَهُ كُلُّ شَيءٍ، و إذا أرادَ أن يَكِنزَ بِهِ الكُنوزَ هابَ مِن كُلِّ شَيءٍ . [٣]
١٣٩٦٢.امام على عليه السلام ـ در وصف پرهيزگاران ـفرمود : و از نشانه هاى هر كدام آنها اين است كه او را در دين نيرومند مى يابى و در عين نرمى، قاطع و داراى ايمانِ توأم با يقين و حرصِ به دانش و دانشِ همراه با بردبارى.
١٣٩٦٣.لقمان عليه السلام ـ در اندرز به فرزندش ـفرمود : فرزندم! در روزها و شبها و ساعات زندگى خود بهره اى براى تحصيل علم در نظر گير؛ زيرا تو هرگز براى خودت ضايعه اى مانند ترك علم نخواهى يافت.
٢٨١٧
كسى كه براى خدا دانش آموزد
١٣٩٦٤.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله : هر گاه هدفِ عالم از علمش رضاى خداوند متعال باشد، همه چيز از او بترسد و هر گاه هدفش از آن مال اندوزى باشد، او از همه چيز بترسد.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٣.[٢] الأمالي للطوسي : ٦٨/٩٩.[٣] . كنز العمّال : ٢٩٣٤٢.