ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٩
٣٠٣٧
النَّوادِرُ
١٥١٩٧.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : مَن غَضِبَ على مَن لا يَقدِرُ على مَضَرَّتِهِ طالَ حُزنُهُ و عَذَّبَ نفسَهُ . [١]
١٥١٩٨.عنه عليه السلام : ألا و إنّ هذهِ الدنيا التي أصبَحتُم تَتَمَنَّونَها و تَرغَبُونَ فيها ، و أصبَحَت تُغضِبُكُم و تُرضِيكُم لَيسَت بِدارِكُم . [٢]
١٥١٩٩.عنه عليه السلام : أبقِ لِرِضاكَ مِن غَضَبِكَ ، و إذا طِرتَ فَقَعْ شَكِيرا . [٣]
١٥٢٠٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : المؤمنُ إذا غَضِبَ لَم يُخرِجْهُ غَضَبُهُ مِن حَقٍّ ، و إذا رَضِيَ لم يُدخِلْهُ رِضاهُ في باطِلٍ ، و الذي إذا قَدَرَ لم يَأخُذْ أكثَرَ مِمّا لَهُ . [٤]
١٥٢٠١.الإمامُ الحسنُ عليه السلام : لا يُعرَفُ الرأيُ إلاّ عندَ الغَضبِ . [٥]
١٥٢٠٢.الإمامُ الهاديُّ عليه السلام : الغَضَبُ على مَن تَملِكُ لُؤمٌ . [٦]
(انظر) النبوّة (الخاصّة): باب ٣٧٥٥.
٣٠٣٧
گوناگون
١٥١٩٧.امام على عليه السلام : هر كه بر كسى خشم گيرد كه نمى تواند به او زيانى برساند، اندوهش به درازا كشد و خود را شكنجه دهد.
١٥١٩٨.امام على عليه السلام : بدانيد اين دنيايى كه آرزومند آن شده ايد و بدان رغبت مى ورزيد و او شما را گاه به خشم مى آورد و گاه خشنود مى سازد، سراى [هميشگى ]شما نيست.
١٥١٩٩.امام على عليه السلام : در هنگام خشم جايى براى خشنوديت نيز باقى بگذار و هرگاه خشم گرفتى مگذار اوج بگيرد.
١٥٢٠٠.امام صادق عليه السلام : مؤمن هرگاه خشمگين شود، خشمش او را از جاده حق بيرون نمى برد و هرگاه [از كسى] خشنود شود، خشنوديش او را به باطل نمى كشاند و كسى است كه چون قدرت پيدا كند، بيشتر از آنچه حق اوست بر نمى دارد.
١٥٢٠١.امام حسن عليه السلام : انديشه، جز به هنگام خشم شناخته نشود.
١٥٢٠٢.امام هادى عليه السلام : خشم گرفتن بر كسى كه مالك (اختيار دار) او مى باشى، پستى است.
[١] غرر الحكم : ٨٧٢٨.[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٣.[٣] غرر الحكم : ٢٣٤٠.[٤] بحار الأنوار : ٧٨/٢٠٩/٨٥.[٥] بحار الأنوار : ٧٨/١١٣/٧.[٦] أعلام الدين : ٣١١ .