ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٤٥
١٥١٢٨.عنه عليه السلام ـ في وصيَّتِهِ لعبدِ اللّه ِ بنِ العبّاسِ عندَ اس: و إيّاكَ و الغَضَبَ ؛ فإنّهُ طَيرَةٌ مِن الشيطانِ . [١]
١٥١٢٩.عنه عليه السلام ـ مِـن كتـابٍ لَـهُ إلَـى الحــارِثِ الهَمْدانيِّ: و احذَرِ الغَضَبَ ؛ فإنّهُ جُندٌ عَظيمٌ مِن جُنودِ إبليسَ . [٢]
١٥١٣٠.الإمامُ الباقرُ عليه السلام : إنَّ هذا الغَضَبَ جَمرَةٌ مِن الشيطانِ تَتَوَقَّدُ في قَلبِ ابنِ آدمَ ، و إنّ أحَدَكُم إذا غَضِبَ احمَرَّت عَيناهُ ، و انتَفَخَت أوداجُهُ ، و دَخَلَ الشيطانُ فيهِ . [٣]
٣٠٢٧
الغَضَبُ ضَربٌ مِن الجُنونِ
١٥١٣١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : الحِدَّةُ ضَربٌ مِن الجُنونِ لأنَّ صاحِبَها يَندَمُ ، فإن لَم يَندَمْ فَجُنُونُهُ مُستَحكِمٌ . [٤]
١٥١٣٢.عنه عليه السلام : إيّاك و الغَضَبَ ، فَأوَّلُهُ جُنونٌ و آخِرُهُ نَدَمٌ . [٥]
١٥١٢٨.امام على عليه السلام ـ در سفارش به عبد اللّه بن عبّاس هنگامى كه او رافرمود : از خشم بپرهيز كه آن سبك مغزى است و از سوى شيطان.
١٥١٢٩.امام على عليه السلام ـ در نامه خود به حارث همدانى ـنوشت : از خشم بپرهيز كه آن لشكرى بزرگ از سپاه شيطان است.
١٥١٣٠.امام باقر عليه السلام : براستى كه اين خشم، اخگرى از شيطان است كه در دل فرزند آدم برافروخته مى شود. هرگاه فردى از شما عصبانى مى شود، چشمانش سرخ مى گردد و رگهاى گردنش باد مى كند و شيطان به درون او راه مى يابد.
٣٠٢٧
خشم، نوعى ديوانگى است
١٥١٣١.امام على عليه السلام : خشم و تندى، نوعى از ديوانگى است؛ زيرا صاحب آن پشيمان مى شود و اگر پشيمان نشود، ديوانگيش قطعى است.
١٥١٣٢.امام على عليه السلام : زنهار از خشم؛ زيرا آغاز آن ديوانگى و انجامش پشيمانى است.
[١] نهج البلاغة : الكتاب ٧٦.[٢] نهج البلاغة: الكتاب٦٩.[٣] بحار الأنوار : ٧٣/٢٦٧/٢١.[٤] نهج البلاغة : الحكمة ٢٥٥.[٥] غرر الحكم : ٢٦٣٥.