ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
٢٩٨٨
المَغبونونَ
١٤٩٢١.الإمامُ عليٌّ عليه السلام : المَغبونُ مَن باعَ جَنَّةً عَلِيَّةً ، بمَعصيَةٍ دَنِيَّةٍ . [١]
١٤٩٢٢.عنه عليه السلام : إنّكَ ليسَ بايِعا شيئا مِن دِينِكَ و عِرضِكَ بِثَمَنٍ ، و المَغبونُ مَن غَبَنَ نَفسَهُ مِن اللّه ِ . [٢]
١٤٩٢٣.عنه عليه السلام : المَغبونُ مَن شُغِل بالدنيا ، وفاتَهُ حَظُّهُ مِن الآخِرَةِ . [٣]
١٤٩٢٤.عنه عليه السلام : الدنيا صَفقَةُ مَغبونٍ ، و الإنسانُ مَغبونٌ بها . [٤]
١٤٩٢٥.عنه عليه السلام : التَّقصيرُ في حُسنِ العَمَلِ إذا وَثِقتَ بِالثَّوابِ علَيهِ غَبنٌ . [٥]
١٤٩٢٦.مصباحُ الشريعة ـ فيما نسبه إلى الإمام الصّادق عليه السلام ـ: مَن كانَ الأخذُ أحَبَّ إلَيهِ مِنَ العَطاءِ فهو مَغبونٌ ؛ لأنّهُ يَرَى العاجِلَ بغَفلَتِهِ أفضَلَ مِن الآجِلِ . [٦]
٢٩٨٨
مغبونان
١٤٩٢١.امام على عليه السلام : مغبون كسى است كه بهشت برين را به گناهى پست بفروشد.
١٤٩٢٢.امام على عليه السلام : چيزى از دين و آبروى خود را به هيچ بهايى مفروش و مغبون كسى است كه در معامله با خدا خود را مغبون كند.
١٤٩٢٣.امام على عليه السلام : مغبون كسى است كه به دنيا مشغول شود و بهره آخرت خود را از دست دهد.
١٤٩٢٤.امام على عليه السلام : داد و ستد با دنيا غبن است و مغبون انسان .
١٤٩٢٥.امام على عليه السلام : كوتاهى كردن در كار نيك چون به پاداش آن اطمينان دارى، يك غَبن است.
١٤٩٢٦.مصباح الشريعة ـ در آنچه به امام صادق عليه السلام نسبت داده است: هر كس بيشتر دوست داشته باشد چيزى بگيرد تا چيزى بدهد، او مغبون است ؛ زيرا چنين كسى، به سبب غفلت و نادانى، دنيا را برتر از آخرت مى بيند.
[١] غرر الحكم : ١٣٥٢.[٢] بحار الأنوار : ٧٧/٢١٥.[٣] غرر الحكم : ٢٠١٠.[٤] غرر الحكم : ١٨٨٣.[٥] نهج البلاغة : الحكمة ٣٨٤.[٦] مصباح الشريعة : ٣٠٤.