ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٥٢
١٤٥٩٤.عنه عليه السلام : حَتّى إذا بَلَغَ الكِتابُ أجَلَهُ ... و قَلَعَ جِبالَها و نَسَفَها و دَكَّ بَعضُها بَعضا مِن هَيبَةِ جَلالَتِهِ و مَخوفِ سَطوَتِه . [١]
١٤٥٩٥.الإمامُ الباقرُ عليه السلام ـ في قولهِ تعالى : «كَلاّ إذا دُكَّتِ الأرضُ: هِيَ الزَّلزَلَةُ . [٢]
٢٩٣٥
سَيرُ الجِبالِ
الكتاب :
وَ تَسِيرُ الْجِبالُ سَيْرا» . [٣]
وَ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبالُ فَقُلْ يَنْسِفُها رَبِّي نَسْفَا * فَيَذَرُها قاعا صَفْصَفا * لا تَرَى فِيها عِوَجا وَ لا أَمْتا» . [٤]
وَ إِذا الْجِبالُ نُسِفَتْ» . [٥]
يَوْمَ تَرْجُفُ الأَرْضُ وَ الْجِبالُ وَ كانَتِ الْجِبالُ كَثِيبَا مَهِيلاً» . [٦]
وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ» . [٧]
وَ بُسَّتِ الْجِبالُ بَسَّا * فَكانَتْ هَباءً مُنْبَثَّا» . [٨]
١٤٥٩٤.امام على عليه السلام : تا آن گاه كه آن نوشته (مقدّرات جهان) زمانش به سر آيد... و كوهها را از بُن بركند و پراكنده سازد و از هيبت جلال خدا و ترس از سطوت و شكوه او برخى بر برخى ديگر كوفته شود.
١٤٥٩٥.امام باقر عليه السلام ـ درباره آيه «آرى،آن گاه كه زمين ريز ريز شود» ـفرمود : مراد زلزله [قيامت] است.
٢٩٣٥
به حركت در آمدن كوهها
قرآن :
«و كوهها به شتاب روان شوند».
«از تو درباره كوهها مى پرسند. بگو : پروردگار من همه را متلاشى مى كند. و آنها را به زمينى هموار بدل مى سازد، كه در آن هيچ كجى و پستى و بلندى نمى بينى».
«و آن گاه كه كوهها متلاشى شوند».
«روزى كه زمين و كوهها به لرزه درآيند و كوهها به صورت تپه اى از ريگ روان گردند».
«و كوهها چون پشمِ زده شده، باشد».
«و كوهها به تمامى متلاشى شوند. و غبارى پراكنده گردند».
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١٠٩.[٢] بحار الأنوار : ٧/١٠٩/٣٤ .[٣] الطور : ١٠.[٤] طه : ١٠٥ ـ ١٠٧.[٥] المرسلات : ١٠.[٦] المزّمّل : ١٤.[٧] القارعة : ٥.[٨] الواقعة : ٥ ، ٦.