ميزان الحكمه
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص

ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٦

وَ يَقُولُ الاْءنْسانُ أَ إذَا ما مِتُّ لَسَوْفَ أُخْرَجُ حَيَّا * أ وَ لا يَذْكُرُ الاْءنْسانُ أَنَّا خَلَقْناهُ مِنْ قَبْلُ وَ لَمْ يَكُ شَيْئا» . [١]

الحديث :

١٤٥٦٠.الإمامُ الصّادقُ عليه السلام : جاءَ اُبَيُّ بنُ خَلَفٍ فَأخَذَ عَظما بالِيا مِن حائطٍ فَفَتَّهُ ، ثُمَّ قالَ : يا مُحمَّدُ، إذا كُنّا عِظاما و رُفاتا أ ئنّا لَمَبعوثونَ ؟ فأنزَلَ اللّه ُ : «مَن يُحْيي العِظامَ وَ هِيَ رَميمٌ * قُلْ يُحْييها الّذي أنْشَأها أوَّلَ مَرَّةٍ و هُوَ بكُلِّ خَلقٍ عَليمٌ» . [٢]

التّفسير:

قوله تعالى : «ذلِكَ بِأنَّ اللّه َ هُوَ الحَقُّ و أنَّهُ يُحْيي المَوتى و أنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ» «ذلك» : إشارة إلى ما ذكر في الآية السابقة من خلق الإنسان و النبات و تدبير أمرهما حدوثا و بقاءً ، خلقا و تدبيرا واقعيّين لا ريب فيهما . و الذي يعطيه السياق : أنّ المراد بالحقّ نفس الحقّ ؛ أعني أنّه ليس وصفا قائما مقام موصوف محذوف هو الخبر ، فهو تعالى نفس الحقّ الذي يحقّق كلّ شيءٍ حقّ ، و يجري في الأشياء النظام الحقّ ، فكونه تعالى حقّا يتحقّق به كلّ شيء حقّ هو السبب لهذه الموجودات الحقّة و النظامات الحقّة الجارية فيها ، و هي جميعا تكشف عن كونه تعالى هو الحقّ . و قوله : «و أنَّهُ يُحْيي المَوتى» معطوف على ما قبله ؛ أي المذكور في الآية السابقة من صيرورة التراب الميّت بالانتقال من حال إلى حال إنسانا حيّا ، و كذا صيرورة الأرض الميّتة بنزول الماء نباتا حيّا ، و استمرار هذا الأمر بسبب أنّ اللّه يحيي الموتى و يستمرّ منه ذلك . و قوله : «و أنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» معطوف على سابقه كسابقه ، و المراد أنّ ما ذكرناه بسبب أنّ اللّه على كلّ شيء قدير ؛ و ذلك أنّ إيجاد الإنسان و النبات و تدبير أمرهما فِي الحدوث و البقاء مرتبط بما فِي الكون من وجود أو نظام جارٍ فِي الوجود ، و كما أنّ إيجادهما و تدبير أمرهما لا يتمّ إلاّ مع القدرة عليهما كذلك القدرة عليهما لا تتمّ إلاّ مع القدرة على كلّ شيء ، فخلقهما و تدبير أمرهما بسبب عموم القدرة . و إن شئت فقل : ذلك يكشف عن عموم القدرة . قوله تعالى : «وَ أنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها وَ أنَّ اللّه َ يَبْعَثُ مَن في القُبورِ» الجملتان معطوفتان على «أنّ» في قوله : «ذلِكَ بِأنَّ اللّه َ» . و أمّا الوجه في اختصاص هذه النتائج الخمس المذكورة في الآيتين بالذكر ، مع أنّ بيان السابقة ينتج نتائج اُخرى مهمّة في أبواب التوحيد كربوبيّته تعالى و نفي شركاء العبادة و كونه تعالى عليما و منعما و جوادا و غير ذلك . فالذي يعطيه السياق ـ و المقام مقام إثبات البعث ، و عرض هذه الآيات على سائر الآيات المثبتة للبعث ـ أنّ الآية تؤمّ إثبات البعث من طريق إثبات كونه تعالى حقّا على الإطلاق ؛ فإنّ الحقّ المحض لا يصدر عنه إلاّ الفعل الحقّ دون الباطل ، و لو لم يكن هناك نشأة اُخرى يعيش فيها الإنسان بماله من سعادة أو شقاء ، و اقتصر فِي الخلقة على الإيجاد ثمّ الإعدام ثمّ الإيجاد ثمّ الإعدام و هكذا ، كان لعبا باطلاً ، فكونه تعالى حقّا لا يفعل إلاّ الحقّ يستلزم نشأة البعث استلزاماً بيّناً ، فإنّ هذه الحياة الدنيا تنقطع بالموت، فبعدها حياة اُخرى باقية لا محالة. فالآية ـ أعني قوله : «فَإنّا خَلَقْناكُم مِن تُرابٍ ـ إلى قوله ـ ذلكَ بأنَّ اللّه َ هُوَ الحَقُّ» ـ في مجرى قوله : «وَ ما خَلَقْنا السَّماواتِ و الأرضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبينَ * ما خَلَقْناهُما إلاّ بِالحَقِّ» [٣] و قوله : «وَ ما خَلَقْنا السَّماءَ وَ الأرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلاً ذلكَ ظَنُّ الَّذينَ كَفَروا» [٤] و غيرهما من الآيات المتعرّضة لإثبات المعاد ، و إنّما الفرق أنّها تثبته من طريق حقّيّة فعله تعالى ، و الآية المبحوث عنها تثبته من طريق حقّيّته تعالى في نفسه المستلزمة لحقّيّة فعله. ثمّ لمّا كان من الممكن أن يتوهّم استحالة إحياء الموتى ـ فلا ينفع البرهان حينئذ ـ دفعه بقوله : «وَ أنَّهُ يُحيي المَوتى» ، فإحياؤه تعالى الموتى ـ بجعل التراب الميّت إنسانا حيّا و جعل الأرض الميّتة نباتا حيّاً ـ واقع مستمرّ مشهود، فلا ريب في إمكانه ، و هذه الجملة أيضا في مجرى قوله تعالى : «قالَ مَن يُحْيي العِظامَ وَ هِيَ رَميمٌ * قُلْ يُحْييها الّذي أنْشَأها أوَّلَ مَرَّةٍ» [٥] و سائر الآيات المثبتة لإمكان البعث و الإحياء ثانيا من طريق ثبوت مثله أوّلاً . ثمّ لمّا أمكن أن يتوهّم أنّ جواز الإحياء الثاني لا يستلزم الوقوع بتعلّق القدرة به ـ استبعادا له و استصعاباً ـ دفعه بقوله : «وَ أنَّهُ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ» ؛ فإنّ القدرة لمّا كانت غير متناهية كانت نسبتها إلى الإحياء الأوّل و الثاني ، و ما كان سهلاً في نفسه أو صعبا على حدّ سواء ، فلا يخالطها عجز و لا يطرأ عليها عيّ و تعب . و هذه الجملة أيضا في مجرى قوله تعالى : «أ فَعَيينا بِالخَلْقِ الأوَّلِ» [٦] و قوله : «إنَّ الّذي أحْياها لَمُحْيي المَوتى إنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ» [٧] و سائر الآيات المثبتة للبعث بعموم القدرة و عدم تناهيها . فهذه ـ أعني ما في قوله تعالى : «ذلِكَ بِأنَّ اللّه َ ...» إلى آخر الآية ـ نتائج ثلاث مستخرجة من الآية السابقة عليها ، مسوقة جميعا لغرض واحد و هو ذكر ما يثبت به البعث ، و هو الذي تتضمّنه الآية الأخيرة «و أنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فيها وَ أنَّ اللّه َ يَبْعَثُ مَن في القُبورِ» . [٨]

«و انسان گويد : آيا چون مُردم بزودى زنده از گور بيرون آورده خواهم شد؟ آيا آدمى به ياد ندارد كه ما او را پيش از اين آفريديم، در حالى كه چيزى نبود؟».

حديث :

١٤٥٦٠.امام صادق عليه السلام : اُبىّ بن خلف آمد و استخوان پوسيده اى را از باغى برداشت و آن را با دست نرم كرد و گفت : اى محمّد! آيا وقتى استخوانهايى پوسيده شديم، برانگيخته مى شويم؟ پس خداوند اين آيه را فرو فرستاد : «چه كسى استخوانهاى پوسيده را زنده مى كند؟ بگو : همان كسى آنها را زنده مى كند كه در آغاز بيافريدشان و او به هر آفرينشى داناست».

تفسير :

در آيه «آن از اين روست كه خدا حقّ است و او مردگان را زنده مى كند و او بر هر چيز تواناست» كلمه «آن» اشاره به مطلبى است كه در آيه قبل ذكر شده است، يعنى آفرينش انسان و گياه و تدبير آنها در پديد آمدن و ادامه زندگى، كه آفرينش و تدبيرى واقعى هستند و شكى در آنها وجود ندارد. آنچه از سياق آيه برمى آيد اين است كه مراد از حقّ، خودِ حقّ است. به عبارت ديگر، حقّ صفتى نيست كه جايگزين موصوفى شده، كه خبر «انّ» بوده و حذف شده باشد. بلكه خداوند متعال خودْ حقّ است كه هر پديده حقّى را تحقّق مى بخشد و نظام حقّ را در اشياء جارى مى سازد. پس، اين كه خداوند متعال حقّى است كه هر پديده حقّى به واسطه او تحقّق مى يابد، سبب شده است كه اين موجودات حقيقى و نظامهاىِ حقيقىِ جارى در آنها به وجود آيند و همه اينها كاشف از اين هستند كه خداوند متعال حقّ است. جمله «و او مردگان را زنده مى كند» عطف به جمله پيش از خود مى باشد؛ يعنى عطف به مطلبى است كه در آيه قبل ذكر شده است و آن تبديل خاك مرده، از طريق پيمودن مراحلى چند، به انسانى زنده و نيز تبديل زمينِ مرده، از طريق فرو فرستادن باران، به گياهى زنده است و استمرار اين فرايند بدان سبب مى باشد كه خداوند مردگان را زنده مى كند و اين امر پيوسته از او سر مى زند. جمله «و او بر هر چيزى تواناست» نيز همچون جمله قبل، عطف بر جملات سابق مى باشد و مراد اين است كه آنچه گفتيم بدان سبب است كه خداوند بر هر كارى تواناست؛ چون ايجادِ انسان و گياه و تدبير كار آنها در پيدايش و ادامه حيات، با وجود يا نظامى كه در هستى جارى است ارتباط دارد. و همان طور كه ايجاد انسان و گياه و تدبير كار آنها، جز با داشتن قدرت بر آنها ميسّر نيست، قدرت داشتن بر آن دو نيز جز با قدرت داشتن بر كليه اشياء امكان ندارد. بنا بر اين، آفرينش انسان و گياه و تدبير كار آنها به سبب عموميت داشتن قدرتِ حق تعالى است. به ديگر سخن : خلقت انسان و گياه و تدبير كار آنها، بيانگر عموميت قدرت است. آيه «و همانا قيامت آمدنى است، شكّى در آن نيست و خدا كسانى را كه در گورهايند برمى انگيزد»، اين دو جمله عطف به «اَنّ» در «ذلك بأنّ اللّه » مى باشد. با آن كه از موضوع آفرينش انسان و گياه نتايج ديگرى نيز، مانند ربوبيّت خداوند متعال و نَفى شريك در عبادت و عليم بودن و منعم بودن و بخشنده بودن خدا و جز اينها، كه همگى در باب توحيد اهميت دارند، به دست مى آيد، اما از ميان اين همه، اختصاصا پنج نتيجه كه در دو آيه مذكور آمده، ذكر شده اند. علّتش، آن گونه كه سياق آيه ـ كه در مقام اثبات رستاخيز است ـ به دست مى دهد و از عرضه اين آيات بر ديگر آيات اثبات كننده رستاخيز استفاده مى شود، اين است كه آيه مورد بحث قصدش اثبات مسأله برانگيخته شدن مردگان، از طريق اثبات حقّيت مطلق خداوند است؛ چون از حقّ محض، جز فعل حق صادر نمى شود. و اگر عالَم ديگرى نبود كه انسان در آن خوشبخت يا بدبخت زندگى كند و هستى به همين پديد آوردن و نيست كردن و پديد آوردن و نيست كردن منحصر مى شد، عملى بيهوده و باطل بود. پس، اين كه خداوند متعال حق است و جز فعل حق انجام نمى دهد، مستلزم آن است كه عالَم بعث و رستاخيز مردگان لزوم آشكار دارد؛ زيرا اين زندگى دنيا با مرگ تمام مى شود و بعد از آن لا جرم زندگى ديگرى وجود دارد كه باقى و پايدار است. بنا بر اين، آيه «ما شما را از خاكى آفريديم . . . آن به اين خاطر است كه خدا حق است» در همان بستر آيه «ما آسمانها و زمين و آنچه را كه ميان آنهاست از روى بيهودگى نيافريديم. آنها را جز به حق خلق نكرديم» و آيه «ما آسمان و زمين و آنچه را كه ميان آنهاست به باطل نيافريديم. اين گمان كسانى است كه كافرند» و ديگر آياتى است كه در صدد اثبات معاد هستند. با اين تفاوت كه آيات مذكور، معاد را از طريق حق بودنِ فعلِ خداوند متعال اثبات مى كنند، اما آيه مورد بحث، از طريق حق بودنِ خودِ خداوند، كه مستلزم حق بودنِ فعلِ او مى باشد، اثبات مى كند. از آن جا كه امكان دارد اين توهّم پيش آيد كه زنده كردن مردگان امرى محال و ناشدنى است ـ كه در اين صورت برهان كار آمد نيست ـ براى دفع اين توهم فرمود : «او مردگان را زنده مى كند»؛ زيرا زنده كردن مردگان ـ از طريق تبديل خاك مرده به انسانى زنده و تبديل زمين بى جان به گياهى جاندار ـ يك واقعيت مستمر و مشهود است. بنا بر اين، در امكان زنده كردن مردگان شكى باقى نمى ماند. اين آيه نيز در راستاى آيه «گفت : كيست كه اين استخوانهاى پوسيد�� شده را زنده كند؟ بگو : همان كسى آنها را جان مى دهد كه نخستين بار ايجادشان كرد» و ديگر آياتى است كه امكان بعث و دوباره زنده كردن را، از طريق زنده شدن موجودات براى اولين بار، اثبات مى كند. همچنين، چون ممكن بود اين توهّم پيش آيد كه امكان زنده كردن دوباره، مستلزم وقوع آن نيست و بعيد و دشوار است كه قدرت خدا به چنين امرى تعلّق گيرد، براى دفع اين توهّم فرمود : «و او بر هر چيزى تواناست»؛ زيرا چون قدرتْ نامتناهى است، نسبت آن به زنده كردن در بار اول يا دوم و آسان بودن يا دشوار بودن كار، يكسان است و ناتوانى و كندى و خستگى در آن راه ندارد. اين جمله نيز در راستاى آيات «آيا از آفرينش نخست به ستوه آمديم؟» و «آن كس كه آن را زنده كرد، مردگان را نيز زنده مى كند و او بر هر چيزى تواناست» و ديگر آياتى است كه از طريق استدلال به عموميت و نامتناهى بودنِ قدرتِ خداوند متعال، به اثبات رستاخيز و احياى مجدد مردگان مى پردازند. پس، آنچه در آيه «آن به خاطر اين است كه خدا حق است ...» آمده، نتايج سه گانه اى هستند كه از آيات پيش از آن بر مى آيند و همگى يك هدف را دنبال مى كنند و آن اثبات رستاخيز است كه در آيه پايانى، يعنى آيه «و همانا قيامت آمدنى است شكّى در آن نيست و خدا كسانى را كه در گورهايند برمى انگيزد»، گنجانده شده است.


[١] مريم : ٦٦ ، ٦٧.[٢] بحار الأنوار : ٧/٤٢/١٨.[٣] الدخان : ٣٨ ، ٣٩.[٤] ص : ٢٧.[٥] يس : ٧٨، ٧٩.[٦] ق : ١٥.[٧] فصّلت : ٣٩ .[٨] الميزان في تفسير القرآن : ١٤/٣٤٥ ـ ٣٤٧.