ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٠٨
الحديث :
١٤٥٥٨.رسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ـ لَمّا سُئلَ عَن وَجهِ تَسمِيَةِ القِيامَةِ ـ: لِأنَّ فيها قِيامَ الخَلقِ لِلحِسابِ . [١]
١٤٥٥٩.الإمامُ زينُ العابدينَ عليه السلام ـ مِن مَواعِظِهِ ـ: اِعلَمْ يَا بنَ آدَمَ أنَّ مِن وَراءِ هذا أعظَمَ و أفظَعَ و أوجَعَ لِلقُلوبِ يَومَ القِيامَةِ ، ذلكَ يَومٌ مَجموعٌ لَهُ النّاسُ و ذلكَ يَومٌ مَشهودٌ ، يَجمَعُ اللّه ُ فيهِ الأوَّلينَ و الآخِرينَ . [٢]
(انظر) بحار الأنوار : ٧ / ٤ب ٤. المحجّة البيضاء : ٨ / ٣٢٩.
٢٩٢٣
الدَّليلُ الأوَّلُ لإِثباتِ المَعادِ
الكتاب :
أ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثا وَأنَّكُمْ إلَيْنا لا تُرْجَعُونَ» . [٣]
وَ ما خَلَقْنا السَّماءَ وَ الْأرْضَ وَ ما بَيْنَهُما باطِلاً ذلِكَ ظَنُّ الَّذِينَ كَفَرُوا فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنَ النَّارِ * أمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ كَالْمُفْسِدينَ فِي الْأرْضِ أمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ» . [٤]
حديث :
١٤٥٥٨.پيامبر خدا صلى الله عليه و آله ـ در پاسخ به سؤال از علّت نامگذارى قيامت ـفرمود : زيرا در آن روز خلايق براى حسابرسى قيام مى كنند (بر مى خيزند).
١٤٥٥٩.امام زين العابدين عليه السلام ـ در موعظه هاى خود ـفرمود : بدان اى پسر آدم كه در پس امروز روزى بزرگتر و ترسناكتر و درد آورتر براى دلهاست و آن روز قيامت است. در آن روز مردم گرد آورده مى شوند و در آن روز همگان حاضر گرديده مى شوند. در آن روز خداوند اولين و آخرين خلايق را جمع مى كند.
٢٩٢٣
دليل اول براى اثبات معاد
قرآن :
«آيا پنداشتيد كه ما شما را بيهوده آفريديم و به سوى ما باز نمى گرديد؟».
«ما آسمان و زمين و آنچه را كه ميان آنهاست به باطل نيافريده ايم. اين گمان كسانى است كه كافر شده اند و واى بر كافران از آتش. آيا كسانى را كه ايمان آوردند و كار شايسته كردند همانند فساد كنندگان در زمين قرار دهيم؟ آيا پرهيزگاران را چون بدكاران قرار دهيم؟».
[١] علل الشرائع : ٤٧٠/٣٣ .[٢] الكافي : ٨/٧٣/٢٩ .[٣] المؤمنون : ١١٥.[٤] ص : ٢٧ ، ٢٨.