ميزان الحكمه - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٧
١٤٣١٣.عنه عليه السلام : فبادِروا العَمَلَ ، و خافُوا بَغتَةَ الأجَلِ ؛ فإنَّهُ لا يُرجى مِن رَجعَةِ العُمرِ ما يُرجى مِن رَجعَةِ الرِّزقِ . [١]
١٤٣١٤.عنه عليه السلام : إنَّ ماضي عُمرِكَ أجَلٌ ، و آتيهِ أمَلٌ ، و الوَقتُ عَمَلٌ . [٢]
١٤٣١٥.عنه عليه السلام : ماضي يَومِكَ فائتٌ ، و آتيهِ مُتَّهَمٌ ، و وَقتُكَ مُغتَنَمٌ . [٣]
١٤٣١٦.عنه عليه السلام : إنَّ ماضي يَومِكَ مُنتَقِلٌ، و باقِيَهُ [٤] مُتَّهَمٌ ، فَاغتَنِمْ وَقتَكَ بِالعَمَلِ . [٥]
١٤٣١٧.عنه عليه السلام : إنَّ اللَّيلَ و النَّهارَ يَعمَلانِ فيكَ فَاعمَل فيهِما ، و يَأخُذانِ مِنكَ فخُذْ مِنهُما . [٦]
١٤٣١٨.عنه عليه السلام : ما أسرَعَ السّاعاتِ فِي اليَومِ ، و أسرَعَ الأيّامَ فِي الشَّهرِ ، و أسرَعَ الشُّهورَ فِي السَّنَةِ ، و أسرَعَ السّنينَ (السَّنَةَ) فِي العُمرِ ! [٧]
١٤٣١٩.عنه عليه السلام : السّاعاتُ تَختَرِمُ الأعمارَ ، و تُدني مِنَ البَوارِ . [٨]
١٤٣١٣.امام على عليه السلام : به سوى عمل بشتابيد و از فرا رسيدن ناگهانى مرگ بترسيد؛ زيرا آن اميدى كه به بازگشت رزق و روزى هست به بازگشت عمر نيست.
١٤٣١٤.امام على عليه السلام : گذشته عمر تو، به سر آمده اى است و آينده اش اميدى [كه ممكن است تحقق نيابد و عمرى در كار نباشد] و زمان حالى كه در آن هستى زمان عمل.
١٤٣١٥.امام على عليه السلام : گذشته روز تو رفته است و آينده اش محل ترديد است و زمان حال مغتنم است.
١٤٣١٦.امام على عليه السلام : گذشته عمر تو رفته و باقيمانده آن محل ترديد است. پس زمانى را كه در آن به سر مى برى براى كار و عمل غنيمت شمار.
١٤٣١٧.امام على عليه السلام : شب و روز در تو كارگرند؛ پس تو نيز در آنها كار كن. آنها از تو مى گيرند پس تو نيز از آنها برگير.
١٤٣١٨.امام على عليه السلام : چه زود مى گذرد ساعات روز و روزهاى ماه و ماههاى سال و سالهاى عمر!
١٤٣١٩.امام على عليه السلام : لحظه ها، عمرها را نابود مى كنند و به مرگ و نيستى نزديك مى گردانند.
[١] نهج البلاغة : الخطبة ١١٤ .[٢] غرر الحكم : ٣٤٦٢.[٣] غرر الحكم : ٩٨٤٠ .[٤] في الطبعة المعتمدة: «و بانيه»، و الصحيح ما أثبتناه كما في طبعة النجف و غيرها .[٥] غرر الحكم : ٣٤٦١.[٦] غرر الحكم : ٣٧٠٥ .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٨ .[٨] غرر الحكم : ٢٠٣٠ .