بحوث في الملل والنّحل
(١)
بسم الله الرحمن الرحيم
١٩ ص
(٢)
الملل والنحل في المؤلّفات الإسلامية
١٩ ص
(٣)
الفصل الأوّل
٢٣ ص
(٤)
افتراق الأُمّة إلى ثلاث وسبعين فرقة
٢٣ ص
(٥)
الفصل الثاني
٤٣ ص
(٦)
بدايات الاختلاف في عصر الرسالة
٤٣ ص
(٧)
الفصل الثالث
٤٧ ص
(٨)
علل تكوّن الفرق الإسلامية
٤٧ ص
(٩)
الاتجاهات الحزبيةُ والتعصّبات القبلية
٥١ ص
(١٠)
سوء الفهم واللجاج في تحديد الحقائق
٥٥ ص
(١١)
المنع عن كتابة الحديث وتدوينه بل التحدّث عنه
٦٠ ص
(١٢)
فسح المجال للأحبار والرهبان للتحدّث عن العهدين
٧٧ ص
(١٣)
الاحتكاك الثقافي واللقاء الحضاري
١٠٥ ص
(١٤)
الاجتهاد في مقابل النص
١٠٨ ص
(١٥)
الفصل الرابع
١١١ ص
(١٦)
في معنى القدرية والمعتزلة والرافضة والحشوية
١١١ ص
(١٧)
الفصل الخامس
١٢٧ ص
(١٨)
نظرة في كتب أهل الحديث
١٢٧ ص
(١٩)
الفصل السادس
١٦٣ ص
(٢٠)
عصارات مدونة من عقائد أهل الحديث
١٦٣ ص
(٢١)
(١)
١٨٤ ص
(٢٢)
إطاعة السلطان بين الوجوب والحرمة
١٨٤ ص
(٢٣)
(٢)
٢٠١ ص
(٢٤)
عدالة الصحابة بين العاطفة والبرهان
٢٠١ ص
(٢٥)
(٣)
٢٣٤ ص
(٢٦)
الإيمان بالقدر خيره وشرّه
٢٣٤ ص
(٢٧)
١ ـ خطبة الإمام أمير المؤمنين (ع)
٢٦٤ ص
(٢٨)
٢ ـ كتاب الحسن السبط ( ع)
٢٦٨ ص
(٢٩)
إلى الحسن البصري
٢٦٨ ص
(٣٠)
٣ ـ رسالة عمر بن عبد العزيز
٢٧٠ ص
(٣١)
في الرد على القدرية
٢٧٠ ص
(٣٢)
٤ ـ رسالة الحسن البصري في الدفاع
٢٨٢ ص
(٣٣)
عن نظرية الاختيار
٢٨٢ ص
(٣٤)
(٤)
٢٩٣ ص
(٣٥)
هل الإيمان بخلافة الخلفاء من صميم الدين؟
٢٩٣ ص
(٣٦)
خاتمة المطاف
٣٠٧ ص
(٣٧)
الرابع نصيحة لأعلام الحنابلة وقادتهم
٣٣٩ ص
(٣٨)
فهرس المصادر والمدارك
٣٥١ ص
(٣٩)
المحتويات
٣٥٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص

بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٧ - خاتمة المطاف

كان يعرف الأُصول على مذهب الأشعري والفقه على مذهب الشافعي ( توفيّ عام ٤٦٥ ). [١]

وأمّا الولد فهو أبو نصر عبد الرحيم بن أبي القاسم القشيري ، ويعرّفه ابن عساكر بأنّه إمام الأئمّة وحبر الأُمّة تخرّج على إمام الحرمين حتى حصل طريقته في المذهب ، وتوفّي عديم النظير فريد الوقت سنة ٥١٤. [٢] يقول ابن عساكر :

وهذه الرسالة بخط بعض أصحاب الإمام أبي نصر عبد الرحيم ابن الأُستاذ القشيري فيها خطوط الأئمّة بتصحيح مقاله وموافقته في اعتقاده على الوجه الذي هو مذكور في هذا الكتاب ، فأوقفنا عليه شيخنا أبو محمد القاسم وأسمعناه ، وأمرنا بكتابته ، فاكتتبناه على ما هو عليه ، وأثبتناه في هذه الترجمة اللائقة به ، وقد رفع الإمام أبو إسحاق الشيرازي وأصحابه هذا المحضر إلى نظام الملك منتصرين للشيخ أبي نصر بن القشيري ، فعاد جواب نظام الملك إلى فخر الدولة وإلى الإمام أبي إسحاق بإنكار ما وقع ، والتشديد على خصوم ابن القشيري ، وذلك سنة ٤٦٩ ، وإليك « المحضر » :

شكوى الأشاعرة من المتوسمين بالحنبلية

بسم اللّه الرحمن الرحيم يشهد من ثبت اسمه ونسبه وصحّ نهجه ومذهبه واختبر دينه وأمانته من الأئمّة الفقهاء والأماثل العلماء وأهل القرآن والمعدلين الأعيان وكتبوا خطوطهم المعروفة بعباراتهم المألوفة ، مسارعين إلى أداءالأمانة ، وتوخّوا في ذلك ما تحظره الديانة مخافة قوله تعالى : ( وَمَنْ أَظْلم مِمَّن كَتَم شَهادةً عِنْدَهُ مِنَ اللّه ) إنّ جماعة من الحشوية والأوباش الرعاع المتوسمين بالحنبلية أظهروا ببغداد من البدع الفظيعة والمخازي الشنيعة ما لم يتسمح به ملحد فضلاً عن موحّد ، ولا تجوّز به قادح في أصل الشريعة ، ولا معطل; ونسبوا كلّ من ينزّه الباري تعالى وجلّ عن النقائص والآفات وينفي عنه الحدوث والتشبيهات ،


[١] التبيين : ص ٢٧١ ـ ٢٧٦.

[٢] المصدر السابق : ص ٣٠٨ ـ ٣١٠.