بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣١٢ - خاتمة المطاف
المحاربي ، ٤ ـ الحسن بن ذكوان ، ٥ ـ داود بن الحصين ، ٦ ـ زكريا بن إسحاق ، ٧ ـ سالم بن عجلان ، ٨ ـ سلام بن مسكين ، ٩ ـ سيف بن سلمان المكي ، ١٠ ـ شبل بن عباد ، ١١ ـ شريك بن أبي نمر ، ١٢ ـ صالح بن كيسان ، ١٣ ـ عبد اللّه بن عمرو ، ١٤ ـ أبو معمر عبد اللّه بن أبي لبيد ، ١٥ ـ عبد اللّه بن أبي نجيح ، ١٦ ـ عبد الأعلى ابن عبد الأعلى ، ١٧ ـ عبد الرحمن بن إسحاق المدني ، ١٨ ـ عبد الوارث بن سعيد الثوري ، ١٩ ـ عطاء بن أبي ميمونة ، ٢٠ ـ العلاء بن الحارث ، ٢١ ـ عمرو بن زائدة ، ٢٢ ـ عمران بن مسلم القصير ، ٢٣ ـ عمير بن هاني ، ٢٤ ـ عوف الأعرابي ، ٢٥ ـ كهمس بن المنهال ، ٢٦ محمد بن سواء البصري ، ٢٧ ـ هارون بن موسى الأعور النحوي ، ٢٨ ـ هشام الدستوائي ، ٢٩ ـ وهب بن منبه ، ٣٠ ـ يحيى بن حمزة الحضرمي.
إلى جهمي ينفي كلّ صفة للّه سبحانه ويعتقد بخلق القرآن وحدوثه ، نظير : بشر بن السرى.
إلى خارجي ينكر على أمير المؤمنين مسألة التحكيم ويتبرأ منه ومن عثمان ومن طلحة والزبير وأُمّ المؤمنين عائشة ومعاوية وغيرهم ، نظراء :
١ ـ عكرمة مولى ابن عباس ، ٢ ـ الوليد بن كثير.
إلى واقفي لا يقول في التحكيم أو في القرآن بشيء من الحدوث والقدم وإنّه مخلوق أو غير مخلوق ، نظير : علي بن هشام.
إلى متقاعد يرى لزوم الخروج على أئمّة الجور ولا يباشره بنفسه ، نظير : عمران ابن حطّان. [١]
إلى غير ذلك من ذوي الأهواء والآراء الذين قضى عليهم الدهر وعلى آرائهم ومذاهبهم بعد ما وصل أحمد بن حنبل إلى قمة الإمامة في العقائد. فصار أهل الحديث مجتمعين تحت الأُصول التي استخرجها أحمد وجعل الكلّ كتلة واحدة ، بعد ما كانوا على سبل شتى.
[١] تدريب الراوي للسيوطي : ج ١ص ٣٢٨.