بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٤٠ - افتراق الأُمّة إلى ثلاث وسبعين فرقة
وإن هذه الملة ستفترق على ثلاث وسبعين : ثنتان وسبعون في النار وواحدة في الجنة وهي الجماعة ». [١]
٢ ـ روى الترمذي في باب ما جاء في افتراق هذه الأُمّة مثله ، عن أبي هريرة. وروى عن عبد اللّه بن عمر قال : قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : « ليأتين على أُمّتي ما أتى على بني إسرائيل حذو النعل بالنعل حتى إن كان منهم من أتى أُمّه علانية ، لكان في أُمّتي من يصنع ذلك ، وإنّ بني إسرائيل تفرّّقت على ثنتين وسبعين ملة ، وتفترق أُمّتي على ثلاث وسبعين ملّة كلّهم في النار إلاّ ملّة واحدة » قالوا : ومن هي يا رسول اللّه؟ قال : « ما أنا عليه وأصحابي ». [٢]
٣ ـ روى ابن ماجة في باب افتراق الأُمم عن أبي هريرة قال : « قال رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : تفرّقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، وتفترق أُمّتي على ثلاث وسبعين فرقة ».
وروى عن عوف بن مالك قال : قال رسول اللّه : « افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة ، فواحدة في الجنةو سبعون في النار; وافترقت النصارى على ثنتين وسبعين فرقة ، فإحدى وسبعون في النار وواحدة في الجنة; والذي نفس محمد بيده لتفترقنّ أُمّتي على ثلاث وسبعين فرقة ، فواحدة في الجنة وثنتان وسبعون في النار » قيل : يا رسول اللّه : من هم؟ قال : « الجماعة ».
وروى عن أنس بن مالك ما يقرب من ذلك. [٣]
٤ ـ وروى أحمد بن حنبل عن أبي هريرة ما نقلناه عنه آنفاً. [٤]
كما روى أيضاً عن أنس بن مالك ما رويناه عنه سابقاً. [٥]
وعلى كلّ تقدير فلا يهمنا البحث حول عدد الفرق وكثرتها وقلّتها ، بل
[١] سنن أبي داود ، كتاب السنّة ج ٤ص١٩٨.
[٢] سنن الترمذي : ج ٥ ، كتاب الإيمان : ص٢٦ الحديث ٢٦٤١.
[٣] سنن ابن ماجة : ج٢ ، باب افتراق الأُمم ص٤٧٩.
[٤] مسند أحمد : ج ٢ص٣٣٢.
[٥] مسند أحمد : ج ٣ص١٢٠.