بحوث في الملل والنّحل - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ١٩٦ - إطاعة السلطان بين الوجوب والحرمة
٢ ـ وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : « إذا كان يوم القيامة نادى مناد : أين أعوان الظلمة ، ومن لاق لهم دواة أو ربط لهم كيساً ، أو مد لهم مدة قلم ، فاحشروهم معهم ».
٣ ـ وعنه صلىاللهعليهوآلهوسلم أنّه قال : « من خفّ لسلطان جائر في حاجة كان قرينه في النار ».
٤ ـ وقال صلىاللهعليهوآلهوسلم : « ما اقترب عبد من سلطان جائر إلاّتباعد من اللّه ».
٥ ـ وعن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليهماالسلام أنّه قال : « من أحبّ بقاء الظالمين ، فقد أحبّ أن يعصى اللّه ».
٦ ـ وعنه عليهالسلام أنّه قال : « من سوّد اسمه في ديوان الجبّارين حشرهاللّه يومالقيامة حيراناً ».
٧ ـ وعنه عليهالسلام أنّه قال : « من مشى إلى ظالم ليعينه وهو يعلم أنّه ظالم ، فقد خرج عن الإسلام ».
٨ ـ وعن الإمام الصادق جعفر بن محمد عليهماالسلام أنّه قال : « ما أحبّ أنّي عقدت لهم عقدة ، أو وكيت لهم وكاء وأنّ لي ما بين لابتيها ، لا ، ولا مدة بقلم ، إنّ أعوان الظلمة يوم القيامة في سرادق من نار حتى يفرغ اللّه من الحساب ». [١]
وغيرها من عشرات الأحاديث والروايات الواردة من النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وأهل بيته المعصومين عليهمالسلام الناهية عن السكوت على الحاكم الجائر ، والحاثّة على زجره ودفعه ، والإنكار عليه بكلّ الوسائل الممكنة ، فهذه الأحاديث تدلّ على أنّ ما مرّ من الروايات الحاثة على السكوت عن الحاكم الظالم ، والانصياع لحكمه والتسليم لظلمه ، والرضا بجوره ، جميعها
[١] راجع لمعرفة هذه الأحاديث وسائل الشيعة : ج ١٢ ، الباب ٤٢ من أبواب ما يكتسب به ، الأحاديث ٦ ، ١٠ ، ١١ ، ١٢ ، ١٤ ، ١٥و الباب ٤٤ الحديث ٥ و ٦.