نخبة الأزهار - السبحاني، الشيخ محمد حسين؛ تقرير بحث الشيخ الشريعة الأصفهاني - الصفحة ١٦
بالمسؤولية الدينية الملقاة على عاتقه، ومن حين رجوعه إلى موطنه بدأ بالتدريس والتأليف وتربية الطلاب كما اشتغل بسائر الوظائف الشرعية والاجتماعية وكان مثالا رائعا في العمل الجاد والزهد والتقوى وحسن الخلق وصفاء الضمير. وفي ظهيرة يوم الحادى عشر من شهر شوال المكرم سنة ١٣٩٢ جاء أجله المحتوم، فلبى نداء ربه سعيدا نقى الصحيفة، وشيع جثمانه الطاهر وجوه اهالي تبريز، ثم نقل إلى مدينة قم المقدسة حيث مقره الاخير، فدفن في مقبرة العلماء (من مقابر أبو حسين) بعد ان شيع جنازته الزكية حشد من العلماء وشيوخ الحوزة العلمية، وأقيم في المدينتين وغيرهما فواتح ومجالس التأبين اشترك فيها سائر الطبقات. رحم الله الماضين من علمائنا العاملين، ووفقنا للاهتداء بهديهم والسير على ضوء تعاليمهم الدينية البناء، انه خير موفق ومعين. قم - ٢٠ ذى الحجة الحرام ١٣٩٨ السيد احمد الحسينى