نخبة الأزهار - السبحاني، الشيخ محمد حسين؛ تقرير بحث الشيخ الشريعة الأصفهاني - الصفحة ١٤
العلم بها، وكان في مقدمتهم الايات العظام السيد محمد كاظم الطباطبائى اليزدى والشيخ ضياء الدين العراقى وشيخ الشريعة الاصبهاني، وكان الاخير أشد اساتذته أثرا على مسيرته العلمية، لانه كان ملازما له اكثر من عشر سنوات مستفيدا منه في دروسه العامة ومجالسه الخاصة. وبعد أن بلغ المرتبة العالية من العلم والفضيلة وقطع أشواطا سامية من الفقاهة، رأى ضرورة العودة إلى وطنه (تبريز) للارشاد والتبليغ والعمل على اقامة دين الله تعالى في العباد وتعليم الناس معالم دينهم، فعاد في سنة ١٣٣٩ إلى مسقط رأسه وأقام به مشتغلا بالشؤن العلمية والاجتماعية. اجيز شيخنا المترجم اجتهادا ورواية من آيات الله العظام شيخ الشريعة الاصبهاني والميرزا محمد تقى الشيرازي والسيد محمد الفيروز آبادى والحاج الشيخ عبد الكريم الحائري والسيد أبو الحسن الاصبهاني والشيخ ضياء الدين العراقى. وفيما يلى ننقل قطعة من اجازة الاخير، ومنها يبد ومكانة الشيخ الرفيعة عند اساتذته الذن تتلمذ عليهم، قال: ". وبعد فان العالم العامل والفاضل الكامل بحر التقى وعلم الهدى جامع المعقول والمنقول حاوى الفروع والاصول فخر الفضلاء الفخام وافتخار الفقهاء القمقام شيخنا المكرم ومولانا الاعظم الشيخ محمد حسين التبريزي قد هاجر عن وطنه الشريف طالبا لتحصيل الكمال ومجدا لتحصيل العز والاستقلال فجد واجتهد إلى ان بلغ درجة الاجتهاد فانه منتهى المراد، والله در من يعرف قدره ويأتمر بأمره ويحفظ قوله.. "