إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٠ - الإِعْراب
يَسْأَلُهُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (يَسْأَلُهُ) واقعة في محلّ نصب خبر (كَانَ)، و جملة (كَانَ) صلة الموصول لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (لَيْسَ) استئنافية.
وَ يَسْتَفْهِمُهُ: الواو: عاطفة، يَسْتَفْهِمُهُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (يَسْتَفْهِمُهُ) معطوفة على جملة (يَسْأَلُهُ).
حَتَّى: حرف ابتداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
إِنْ: حرف مشبّه بالفعل مخفّف من الثقيلة[١] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كَانُوا: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع اسم (كَانَ)، و الألف فارقة،
لَيُحِبُّونَ: اللام: الفارقة، يُحِبُّونَ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه ثبوت النون لأنّه من الأفعال الخمسة، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و جملة (يُحِبُّونَ) واقعة في محلّ نصب خبر (كَانَ).
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَجِيءَ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ نصب مفعول به.
الأَعْرَابِيُّ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
وَ الطَّارِىءُ: الواو: عاطفة، الطَّارِىءُ: معطوف على (الأَعْرَابِيُّ): فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
فَيَسْأَلَهُ: الفاء: عاطفة، يَسْأَلَهُ: فعل مضارع منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة،
[١] إذا خفّفت (إنّ) و دخلت على جملة فعليّة وجب الإهمال في الرأي الأشهر، و أن يكون الفعل بعدها ناسخاً، و لا داعي للأخذ بالرأي القائل بإعمالها، و اعتبار اسمها ضمير الشأن المحذوف، مقبول، و على هذا الرأي: إن: حرف ناسخ، و اسمه مستتر، و جملة (كانوا ليحبُّون) خبر.
قال ابن مالك:
و خفّفت إنّ فقلّ العمل
و تلزم اللام إذا ما تهمل