إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٨٤ - الإِعْراب
فَأَصْبَحُوا: الفاء: عاطفة، أَصْبَحُوا[١]: فعل ماضٍ ناقص مبني على الضمّ لاتصاله بالواو، و الواو: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع اسم (أَصْبَحُوا).
نادِمِينَ: خبر (أَصْبَحُوا) منصوب و علامة نصبه الياء لأنّه جمع مذكّر سالم، و جملة (أَصْبَحُوا) معطوفة على جملة (عَقَرُوهَا).
فَمَا: الفاء: عاطفة، ما: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كَانَ: فعل ماضٍ ناقص مبني على الفتح الظاهر، و اسمه ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره:
هو.
إِلاَّ: حرف استثناء و حصر مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَنْ: حرف نصب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
خَارَتْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر، و التاء للتأنيث.
أَرْضُهُمْ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، هم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و المصدر المؤوّل[٢] واقع في محلّ نصب خبر (كَانَ).
بالْخَسْفَةِ: الباء: حرف جرّ مبني على الكسر لا محلّ له من الإعراب، الْخَسْفَةِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف، أو بالفعل (خَارَتْ).
خُوَارَ: مفعول مطلق منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
السِّكَّةِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
الْمُحْمَاةِ: نعت مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة.
فِي: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الأَرْضِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال محذوف، أو بالمصدر (خُوَارَ).
[١] قوله عليه السّلام: (فأصبحوا نادمين) إن كان أصبح ناقصة بمعنى صار فنادمين خبرها، و إن كانت تامّة بمعنى الدخول في وقت الصّباح فهو حال من فاعلها، و يؤيّد الثاني قوله تعالى في سورة الحجر: (فَأَخَذَتْهُمُ اَلصَّيْحَةُ مُصْبِحِينَ)، و كذا قوله: فما كان، يحتمل أن تكون كان ناقصة و اسمها مضمر فيها، أي: ما كان الانتقام منهم، و تامّة بمعنى وقع.
[٢] و التقدير: فما كان عذابهم إلا خوار أرضهم.