إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٤٢٩ - ٢٢٢ و من دعاء له عليه السلام يلتجئ إلى اللّه عزّ و جلّ بشفائه
[٢٢٢]
و من دعاء له عليه السلام
يلتجئ إلى اللّه عزّ و جلّ بشفائه
اَللَّهُمَّ صُنْ[١] وَجْهِي[٢] بِالْيَسَارِ، وَ لاَ تَبْذُلْ[٣] جَاهِيَ بِالْإِقْتَارِ[٤]، فَأَسْتَرْزِقَ طَالِبِي رِزْقِكَ، وَ أَسْتَعْطِفَ شِرَارَ خَلْقِكَ، وَ أُبْتَلَى بِحَمْدِ مَنْ أَعْطَانِي، وَ أُفْتَتَنَ بِذَمِّ مَنْ مَنَعَنِي، وَ أَنْتَ مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ كُلِّهِ وَلِيُّ اَلْإِعْطَاءِ وَ اَلْمَنْعِ (إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)[آل عمران -٢٦].
[١] صِنْ: صانه صوناً و صياناً و صيانة: حفظه فهو مصون.
[٢] الوَجْهُ: هنا بمعنى الجاه، و منه كان لعليّ عليه السّلام وجه من النّاس حياة فاطمة أي جاه و عزّ قاله ابن الأثير. [النهاية]
[٣] البَذْلُ: كالابتذال ضدّ الصيانة، و المبتذل بالكسر: لابس البذلة، و هو الثّوب الخلق و ما لا يصان من الثّياب.
[٤] الإقْتَارِ: القتر و التقتير: الرّمقة من العيش و قلَّة النفقة، و أقتر على عياله: ضيّق في النفقة.