منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٤٦ - اللغة
مضافا إلى الضمير أى بالات التناسل و الأعضاء و (غلم) كفرح غلما و غلمة بالضمّ و اغتلم غلب شهوة، و غلم البعير و اغتلم أى هاج من شهوة الضرّاب، فهو غلّم و غلّيم و الاثنى غلّمة و غلّيمة و مغتلمة.
و (سفحت) الدّم أى أرقته و الدّمع أسلته و في بعض النّسخ تنشجها بدل تسفحها مضارع نشج من باب ضرب يقال نشج القدر أى غلا ما فيه حتّى سمع له صوت قال العلّامة المجلسى: و لعلّ الأوّل أوضح، فانّ الفعل ليس متعدّيا بنفسه على ما في كتب اللّغة و (تطعّم) على صيغة التفعّل بحذف إحدى التّائين و (بجّس) الماء تبجيسا فجره فتبجّس و انبجس، و في بعض النّسخ المنبجس من باب الانفعال.
و (المدارى) بالدال المهملة جمع المدرى قال ابن الأثير: المدرى و المدراة شيء من حديد أو خشب على شكل سنّ من أسنان المشط و أطول منه يسرح به الشعر الملبّد و يستعمله من لا مشط له، و في نسخ الشّارح البحراني بالذّال المعجمة قال:
و هي خشبة ذات أطراف كأصابع الكفّ ينقى بها الطّعام.
و (دارات) جمع الدّارة دارة القمر و غيره سمّيت بذلك لاستدارتها و (العقيان) بالكسر كما في القاموس و قال العلّامة المجلسيّ بالضمّ: الذّهب الخالص أو الذّهب النّابت من الأرض و (جنيت) التّمرة و الزّهرة و اجتنيتها و الجنيّ فعيل منه، و فى بعض النّسخ جنى كحصى و هو ما يجنى من الشّجر ما دام غصنا بمعنى فعيل و لفظة الفعل المجهول ليست في بعض النّسخ.
و (زهر) النّبات بالفتح نوره، و الواحدة زهرة كتمر و تمرة قالوا و لا يسمّى زهرا حتى تفتح و (وشيت) الثوب وشيا من باب رمى نقشته فهو موشىّ وزان مرمىّ أى منقّش، و الأصل على مفعول و (الحلل) كصرد جمع حلة بالضمّ و هي إزار و رداء من برد أو غيره فلا تكون حلّة إلّا من ثوبين أو ثوب له بطانة.
و (العصب) وزان فلس قال الفيومى برد يصنع غزله ثمّ ينسج، و لا يثنى و لا يجمع و إنّما يثنى و يجمع ما يضاف إليه فيقال: برد عصب و برود عصب، و الاضافة للتخصيص، و يجوز أن يجعل وصفا فيقال: شريت ثوبا عصبا، و قال السهلي: العصب