منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٩ - و من كلام له
و من كلام له ٧
و هو المأة و الثالث و الستون من المختار فى باب الخطب و قد رواه في شرح المعتزلي عن أبي جعفر محمّد بن جرير الطّبرى مثل ما أورده السّيد هنا مع إضافات تطّلع عليه، و قد تكلّم بذلك الكلام لمّا اجتمع النّاس عليه و شكوا ممّا نقموه على عثمان، و سألوه مخاطبته عنهم و استعتابه لهم، فدخل ٧ عليه فقال:
إنّ النّاس ورائي و قد استسفروني بينك و بينهم، و و اللّه ما أدري ما أقول لك، ما أعرف شيئا تجهله، و لا أدلّك على أمر لا تعرفه، إنّك لتعلم ما نعلم، ما سبقناك إلى شيء فنخبرك عنه، و لا خلونا فنبلّغكه، و قد رأيت كما رأينا، و سمعت كما سمعنا و صحبت رسول اللّه ٦ كما صحبنا، و ما ابن أبي قحافة و لا ابن الخطّاب أولى بعمل الحقّ منك، و أنت أقرب إلى رسول اللّه ٦ وشيجة رحم منهما، و قد نلت من صهره ما لم ينالا، فاللّه اللّه في نفسك فإنّك و اللّه ما تبصّر من عمى، و لا تعلّم من جهل، و إنّ الطّرق لواضحة، و إنّ أعلام الدّين لقائمة، فاعلم أنّ أفضل عباد اللّه عند اللّه إمام عادل هدي و هدى، فأقام سنّة معلومة، و أمات بدعة