منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ٢٤٢ - الاعراب
و من كلام له ٧ في معنى الحكمين
و هو المأة و السادس و السبعون من المختار في باب الخطب فأجمع رأي ملإكم على أن اختاروا رجلين فأخذنا عليهما أن يجعجعا عند القرآن و لا يجاوزاه، و تكون ألسنتهما معه، و قلوبهما تبعه، فتاها عنه، و تركا الحقّ و هما يبصرانه، و كان الجور هواهما، و الاعوجاج رأيهما، و قد سبق استثناؤنا عليهما في الحكم بالعدل و العمل بالحقّ سوء رأيهما، و جور حكمهما، و الثّقة في أيدينا لأنفسنا حين خالفا سبيل الحقّ، و أتيا بما لا يعرف من معكوس الحكم.
اللغة
(الملاء) أشراف النّاس و رؤساهم و مقدّموهم الّذين يرجع إلى قولهم قال في محكىّ النهاية: في حديث عليّ ٧ أن (يجعجعا عند القرآن) أى يقيما عنده يقال: جعجع القوم إذا أناخوا بالجعجاع، و هى الأرض و الجعجاع أيضا الموضع الضيق الخشن و (التبع) محرّكة التابع يكون مفردا و جمعا و يجمع على أتباع مثل سبب و أسباب.
الاعراب
سوء رأيهما بالنّصب مفعول استثنائنا أو سبق أيضا على سبيل التنازع و الأوّل أظهر و قوله: في الحكم، متعلّق بقوله: سبق.