منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة - هاشمى خويى، ميرزا حبيب الله - الصفحة ١٥ - الترجمة
و هلمّ الخطب في ابن أبي سفيان فلقد أضحكنى الدّهر بعد إبكائه و لا اغزو إلّا جارتي و سؤالها الاهل لنا أهل سألت كذلك بئس القوم من خفضني و حاولوا الادهان في دين اللّه، فان ترفع عنّا محن البلوى أحملهم من الحقّ على محضه، و إن تكن الأخرى فلا تأس على «عن خ ل» القوم الفاسقين، إليك عنّي يا أخا بني سيدان.
بيان
لما في هاتين الرّوايتين من الألفاظ الغريبة التّي لم تكن في رواية السيّد (ره) فأقول:
«دودان» بن أسد بن خزيمة بالضمّ أبو قبيلة فلا ينافي ما في رواية السيّد أنّه كان من بني أسد و «المحزم» بالحاء المهملة وزان منبر و المحزمة كمكنسة و الحزام ككتاب ما حزم به قيل: و يقال للرّجل المضطرب في أمره أنّه قلق الوضين أى مضطرب شاكّ فيه و لعلّ ضيق المحزم كناية عن عدم طرفيّته.[١] و «المسد» حبل مفتول من ليف محكم الفتل و يقال على نفس اللّيف قال سبحانه: فِي جِيدِها حَبْلٌ مِنْ مَسَدٍ، فقوله في رواية الارشاد: «ترسل غير ذي مسد» أراد به أنك تطلق عنان كلامك من غير تأمّل، و قوله في رواية البحار «ترسل عن ذي مسد» أراد به أنّك تطلق حيوانا له مسد ربط به، فيكون كناية عن التكلّم بما له مانع عن التكلّم به.
و «هينني» أي أهانني و استهان و «حسر» الشيء فانحسر كشفه فانكشف و «امرأة» في رواية الأمالي لعلّه تصحيف امرة بالكسر أي أمارة و قوم «جارة» و جورة أى جائرون و «الادهان» كالمداهنة إظهار خلاف ما تضمر و الغشّ.
الترجمة
از جمله كلام آن امام انامست ببعض أصحاب خود در حالتي كه سؤال كرد از آن بزرگوار چگونه دفع كردند شما را قوم شما از مقام خلافت و حال آنكه شما سزاوارتريد بان؟.
پس فرمود أى برادر بني اسد بدرستي كه تو مردى هستى كه پاردم تو
[١] بل الصحيح ما قدّمناه و هو المخرم بالخاء المعجمة و الراء موضع القلادة من الانف و المعنى واضح.