رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٧٤ - المورد السابع في أصناف ما يحتج به
على كل واحد و ما يحمل عليه كل واحد من الذاتيات و العرضيات و ذاتيات الذاتيات و عرضياتها و عرضيات العرضيات و ذاتياتها، فإنّ وجدت ما يحمل على أحدهما و يوضع للآخر أو يحمل عليهما أو يوضع لهما على حسب مطلبك صحّ قياسك من الأشكال الثلاثة.
و لا يورد الحجج في الكتب على نظم القياسات[١] التامة فلينظر في الحجة أنّها هل يشتمل على كل النتيجة فيكون استثنائية، أو على جزئها فيطلب ما يناسب الجزء الآخر و يوصل بين المقدمات المتبددة و يبدّل اللفظ المركب بالمفرد لئلا يغلط. و ربما[٢] أخذ المعدول فظنّ أنّه سالب و غلط فيه كقولك: «الاثنان لا فرد و كل لا فرد فهو زوج» ينتج: «انّ الاثنان روج» و المقدمات موجبتان.
اللمحة الخامسة- في استقرار النتائج و في صوادق النتائج عن مقدمات كاذبة
(٣٤) هي أنّ القياس الناتج لقضية بالذات ينتج بالعرض بطلان نقيضها و صحّة عكسها و ما يدخل في الأصغر و ما يستوي مع الأصغر في نسبة الأكبر، و إنّا إذا قلنا: «كل قياس صادق المقدمات ينتج نتيجة صادقة» هو قضية كلية موجبة و لا تنعكس كليا[٣].
المورد السابع في أصناف ما يحتجّ به:
(٣٥) من جملة ما يحتجّ به «الاستقراء» و هو الحكم على كلي بما وجد في جزئياته الكثيرة كحكمك أنّ «كل حيوان يحرّك عند المضغ فكّه الأسفل» استقراء بما شاهدت من الحيوانات.
و هو غير مفيد لليقين، فربما يكون حكم ما لم يستقرأ[٤] بخلاف ما استقرىء كالتمساح في المثال السابق.
[١] القياسات: قياساتM .
[٢] ربما: إنL .
[٣] كليا: كليةAM .
[٤] لم يستقرأ: لم يسقرM .