رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٥٢ - اللمحة الثانية - في أنواع القضايا
في مثل هذه الحدود السبب الموقع للإضافة.
و لا يستعمل في الحدود الألفاظ المشتركة و المجازية و الأسماء الغريبة. فإن لم يكن للمعنى اسم[١] فليخترع له اسم[٢] من الأسماء التي يناسبه.
المورد الثالث في باريرميناس[٣] و فيه لمحات:
اللمحة الأولى- [في أنحاء الوجود للشيء]
(١٣) و هي أنّ للشيء وجودا في الأعيان و وجودا في الأذهان و وجودا في اللفظ و وجودا في الكتابة. و الآخران[٤] يختلفان في الأعصار و الأمم دون الأولين.
اللمحة الثانية- [في أنواع القضايا]
(١٤) هي أنّ «اللفظ المركب» منه ما يكون تركيبه على سبيل التقييد[٥] كقولك: «الحيوان الناطق المائت» و يقوم مقامه لفظة واحدة، و يستعمل في الأقوال الشارحة؛ و ما ليس تركيبه هكذا فإمّا أن يتطرّق إليه التصديق و التكذيب أو لا يتطرّق، و الأول هو المطلوب و يسمّى «قضية» و «خبرا» و يرسم بأنّه القول الذي يصحّ أن يقال لقائله أنّه صادق أو كاذب فيه:
فمنه: «الحملي» كقولنا: «الإنسان حيوان»، و بالجملة، كلّما فيه موضوع و محمول؛ و منه: «شرطي» و هو ما يكون تأليفه عن خبرين أخرج كل واحد منهما من خبريّته و قرن بينهما ليصير قضية واحدة:
فمنه: «متصل» و هو ما تكون النسبة بين جزئيه[٦] باللزوم كقولنا: «إن كانت الشمس
[١] اسم: اسماAM .
[٢] اسم: اسماAM .
[٣] باريرميناس: بارى باريأرميناسAL . و عبّر عن« باريرميناس» ب« التركيب الخبري» في منطق التلويحات.( منطق التلويحات، ص ١٧).
[٤] الآخران: الأخيرانA .
[٥] التقييد: التقيدA .
[٦] جزئيه: جزأيهM .