رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ١٣٠ - فصل ٢٢ - في الخلق و العدالة و أقسامها و فروعها
من غير طلب كثير؛ و يوازيها[١] من الرذائل «الغباوة»؛ و «البيان»: و هو تحسين[٢] نقل ما في ضمير المخاطب إلى ضمير من يخاطبه، و يقابله «العيّ»؛ و «إصابة الرأي»: و هي حسن ملاحظة عواقب الأمور التي يتفكّر فيها، حتى يدرك جهة الصواب على الوجه الملائم[٣]؛ و «الحزم»: و هو تقديم العمل في الحوادث الممكن وقوعها بما هو أسلم و أبعد عن الضرر[٤]، و يوازيه[٥] «العجز»؛ و «الصّدق»: و هو[٦] موافقة الآلة المعبّرة، للضّمير، بحيث يتوافقان إيجابا و سلبا. و صدقهما هو موافقتهما للأمر في نفسه، و يوازيه «الكذب»؛ و «الوفاء»: و هو ثبات النّفس على مقتضى ما ضمنت و التزمت، و يوازيه «الجفاء» و «الغدر»؛ و «الرحمة»: و هي[٧] لحوق الرّقة على ما حلّ به المكروه من الجنس، و يقابلها[٨] «القساوة»؛ و «الحياء»: و هي هيئة للنفس تقتضي حسن الامتناع[٩] عن أمر يلاحظ تأدّيه إلى اللّوم، و يوازيها «الوقاحة»؛ و «عظم الهمّة»: و هو أن لا يرضى الإنسان من الفضائل إلّا بأعلى ما يقدر عليه، و يوازيه «دناءة الهمّة»؛ و «حسن العهد»: و هو المحافظة على أحوال القربات[١٠] و الصداقات و الاعتناء بها و تذكّرها، و يوازيه من الرّذائل «سوء العهد»؛ و «التّواضع»: و هو حطّ الإنسان نفسه دون منزلة يستحقّها من غير مقتضيه[١١]، و