رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٣٨ - مقدمة - في أمور كالعام(الكلي) و المتشخص(الجزئي) و الماهية و لوازمها و الجوهر و العرض(الهيئة) و الجسم و الجوهر الفرد
إمكان التجزئة الوهميّة. و احتجوا بأنّ هذه الأجزاء إن كانت يتألّف منها الجسم، فلا شك أنّها كلّما ازدادت يزداد المقدار بتأليفها؛ فإذا فرضنا جوهرا بين جوهرين، فلا بدّ و أن يحجب بينهما عن التماسّ، فيلقى كلّ واحد منهما منه شيئا[١] غير ما يلقاه الآخر، فانقسم.
و أيضا إذا فرض جوهر على ملتقى اثنين فيلاقي كلّ واحد منهما منه[٢] شيئا غير[٣] ما يلقاه الآخر[٤]، فانقسمت الثّلاثة.
و في الجملة[٥]، هذا الجزء- إن كان- فما منه إلى صوب غير ما منه إلى الآخر، فانقسم.
(١١) و اعلم أنّ التّداخل الممتنع هو أن يلقى كلّ واحد من الحجمين كلّ الآخر بحيث لا يزيد مقدار مجموعهما على أحدهما، و يكفي لمجموعهما حيّز أحدهما.
هذا ما أردنا ذكره في هذه المقدمة لتوطئة الغرض[٦].
[١] شيئا:-MT .
[٢] منه:-A .
[٣] غير ... الآخر:-M .
[٤] الآخر:+ و هو من كل واحد شيئاM .
[٥] في الجملة: بالجملةTA .
[٦] الغرض:+ و الله تعالى أعلم بالصواب و إليه المرجع و المآبM ، و صلى الله على محمد و آله الأخيار و الأبرارT .