رسائلشيخ اشراق
(١)
فهرست مطالب
٥ ص
(٢)
مقدمهى چاپ سوم
١ ص
(٣)
مقدمهى چاپ اول
٣ ص
(٤)
1 زندگى شيخ اشراق
٣ ص
(٥)
2 آثار و تأليفات او
٣ ص
(٦)
3 تحليل رسائل حاضر و مقايسه آنها با ساير آثار شيخ به خصوص حكمة الاشراق
٥ ص
(٧)
تلفيق آرا و تأويل آيات
٦ ص
(٨)
انديشههاى دينى - فلسفى ايران
٨ ص
(٩)
هورخش
٩ ص
(١٠)
فر و فر كيانى(خره و كيان خره)
١٠ ص
(١١)
مقولات
١١ ص
(١٢)
عناصر اربعه
١٢ ص
(١٣)
قواى باطنى
١٢ ص
(١٤)
حدوث نفس
١٢ ص
(١٥)
قاعدهى امكان اشرف
١٣ ص
(١٦)
اثبات واجب
١٣ ص
(١٧)
علم واجب الوجود
١٤ ص
(١٨)
عقول مجرد
١٤ ص
(١٩)
افلاك
١٥ ص
(٢٠)
عوالم سهگانه
١٥ ص
(٢١)
بقاى نفس
١٥ ص
(٢٢)
لذت و الم كمال نفس انسانى
١٦ ص
(٢٣)
سعادت و شقاوت(لذت و الم اخروى)
١٦ ص
(٢٤)
كيفيت اطلاع بر امور غيبى
١٧ ص
(٢٥)
الألواح العمادية
١٧ ص
(٢٦)
كلمة التصوف
٢٢ ص
(٢٧)
اللمحات
٢٤ ص
(٢٨)
شيوهى تصحيح
٢٥ ص
(٢٩)
مشخصات و رموز نسخ مورد استناد
٢٥ ص
(٣٠)
الألواح العمادية
٢٥ ص
(٣١)
كلمة التصوف
٢٦ ص
(٣٢)
اللمحات
٢٧ ص
(٣٣)
كتابنامه
٢٩ ص
(٣٤)
الألواح العمادية
٣١ ص
(٣٥)
مقدمة - في أمور كالعام(الكلي) و المتشخص(الجزئي) و الماهية و لوازمها و الجوهر و العرض(الهيئة) و الجسم و الجوهر الفرد
٣٤ ص
(٣٦)
اللوح الأول في اثبات تناهي الأبعاد و في طرف من السماء و العالم و في بسائط العنصريات و ما يحدث منها
٣٩ ص
(٣٧)
قاعدة
٣٩ ص
(٣٨)
قاعدة
٤١ ص
(٣٩)
اللوح الثاني في النفس و إشارة خفيفة إلى قواها
٤٧ ص
(٤٠)
تذكيرات منبهة - في إثبات تجرد النفس
٥٠ ص
(٤١)
قاعدة - في الحواس الظاهرة و الباطنة
٥١ ص
(٤٢)
قاعدة - في أن النفس حادثة مع البدن
٥٣ ص
(٤٣)
اللوح الثالث في إثبات واجب الوجود و ما يليق به من صفات الجلال و نعوت الكمال
٥٥ ص
(٤٤)
مقدمة - في الوجوب و الإمكان
٥٥ ص
(٤٥)
قاعدة - في إثبات واجب الوجود و وحدته و صفاته
٥٦ ص
(٤٦)
قاعدة - في أن الحق الأول لم يزل فاعلا للأشياء و في الحدوث الذاتي و التقدم و التأخر و العلية
٦١ ص
(٤٧)
قاعدة - في قاعدة«الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد» و كيفية صدور الكثرات
٦٤ ص
(٤٨)
قاعدة - في قاعدة«إمكان الأشرف» و في النظام الأتم
٦٦ ص
(٤٩)
قاعدة - في الأفلاك و حركاتها و إثبات نفوسها و ما يتعلق بها
٦٧ ص
(٥٠)
قاعدة - في أن حركات الأفلاك إرادية
٦٩ ص
(٥١)
اللوح الرابع في النظام و القضاء و القدر و بقاء النفوس و السعادة و الشقاوة و اللذة و الألم و آثار النفوس و فيه قواعد
٧١ ص
(٥٢)
قاعدة - في دوام فيضه تعالى و بعض آثار رحمته و حكمته
٧١ ص
(٥٣)
قاعدة - في أنه تعالى هو الغني المطلق و الجواد المطلق و الملك المطلق و في مبدعاته من العقول و النفوس و الأجسام
٧٤ ص
(٥٤)
قاعدة - في الشر
٧٨ ص
(٥٥)
قاعدة - في بقاء النفس
٨٠ ص
(٥٦)
قاعدة - في التناسخ و أنه محال
٨١ ص
(٥٧)
قاعدة - في اللذة و الألم الأخرويتين
٨٢ ص
(٥٨)
قاعدة - في كيفية امتياز النفوس عن بارئها و بعضها عن بعض في الآخرة
٨٥ ص
(٥٩)
قاعدة - في النبوات و المنامات و كيفية الاطلاع على المغيبات
٨٥ ص
(٦٠)
قاعدة - في العقل الفعال و نسبة نفوسنا إليه
٨٨ ص
(٦١)
قاعدة - في قوله عليه السلام «من مات فقد قامت قيامته»
٨٩ ص
(٦٢)
قاعدة - في الأنوار و أقسامها و إشارة إلى هورخش و هو وجهة الله العليا على لسان الإشراق
٨٩ ص
(٦٣)
قاعدة - في أن النفس إذا طهرت استنارت بنور الحق و حصلت فيها السكينة القدسية و أثرت في الأجسام و النفوس و إشارة إلى النور المسمى ب«خرة» و«كيان خرة» و من ناله من عظماء الفرس
٩١ ص
(٦٤)
قاعدة - اشارة إلى كيفية تخلص النفس إلى عالم الحق و أحوال السالك و ما يتلقى من المعارف و الأنوار
٩٣ ص
(٦٥)
كلمة التصوف
٩٩ ص
(٦٦)
فصل 1 - في لزوم التمسك بالكتاب و السنة، و أن الحقيقة واحدة
١٠٢ ص
(٦٧)
فصل 2 - في ذكر أمور كالكلي و الجزئي و الاستقراء و الجوهر و الهيئة و إبطال الجزء الذي لا يتجزى و التناهي و محدد الجهات و العناصر و المكان و امتناع الخلاء
١٠٤ ص
(٦٨)
فصل 3 - في إثبات تجرد النفس
١٠٩ ص
(٦٩)
فصل 4 - في الحواس الظاهرة و الباطنة
١١١ ص
(٧٠)
فصل 5 - في الجهات العقلية، و وحدة الواجب و علمه، و قاعدة«الواحد» و قدم العالم
١١٣ ص
(٧١)
فصل 6 - في قاعدة إمكان الأشرف
١١٦ ص
(٧٢)
فصل 7 - في الصادر الأول
١١٦ ص
(٧٣)
فصل 8 - في الجود و الغنى، و حركات الأفلاك
١١٦ ص
(٧٤)
فصل 9 - في كيفية صدور العقول و الأفلاك
١١٨ ص
(٧٥)
فصل 10 - في الأفلاك و حركاتها و أن العقول لا تتغير
١١٩ ص
(٧٦)
فصل 11 - في بقاء النفس، و التناسخ، و اللذة و الألم، و عذاب الأشقياء و لزوم إرسال الرسل
١١٩ ص
(٧٧)
فصل 12 - في كيفية الاطلاع على المغيبات و المنامات
١٢١ ص
(٧٨)
فصل 13 - في حكمة خلق الهيولى و الأفلاك و حركاتها و حكمة العناصر و كيفية أماكنها
١٢٣ ص
(٧٩)
فصل 14 - في حكمة القوى و كيفية ترتبها
١٢٤ ص
(٨٠)
فصل 15 - في إبطال مذهب الطبايعية و تكذيب جالينوس
١٢٦ ص
(٨١)
فصل 16 - في إبطال القول بقدم العالم
١٢٧ ص
(٨٢)
فصل 17 - في معنى الأب و الابن و ضلالة النصارى
١٢٧ ص
(٨٣)
فصل 18 - في بيان ضلالة اليهود في منع النسخ
١٢٧ ص
(٨٤)
فصل 19 - في بيان ضلالة الثنوية و أن الشرور أقل من الخيرات
١٢٨ ص
(٨٥)
فصل 20 - في الإشارة بحكماء الفرس و إحياء حكمتهم النورية
١٢٨ ص
(٨٦)
فصل 21 - في الإشارة بشروط ورود الخلسات
١٢٨ ص
(٨٧)
فصل 22 - في الخلق و العدالة و أقسامها و فروعها
١٢٩ ص
(٨٨)
فصل 23 - في شرح بعض مصطلحات الصوفية
١٣٢ ص
(٨٩)
اللمحات للحكيم الإشراقي شهاب الدين السهروردي
١٤١ ص
(٩٠)
العلم الأول المنطق و فيه عشرة موارد
١٤٣ ص
(٩١)
المورد الأول نذكر فيه إيساغوجي و هو يشتمل على لمحات
١٤٣ ص
(٩٢)
اللمحة الأولى - في غرض المنطق
١٤٣ ص
(٩٣)
اللمحة الثانية - في دلالة اللفظ على المعنى
١٤٤ ص
(٩٤)
اللمحة الثالثة - في اللفظ المفرد و المركب
١٤٥ ص
(٩٥)
اللمحة الرابعة - في اللفظ الجزئي و الكلي
١٤٥ ص
(٩٦)
اللمحة الخامسة - في نسبة الأسماء إلى مسمياتها
١٤٦ ص
(٩٧)
اللمحة السادسة - في الموضوع و المحمول
١٤٦ ص
(٩٨)
اللمحة السابعة - في الذاتي و العرضي
١٤٧ ص
(٩٩)
اللمحة الثامنة - في المقول في جواب ما هو
١٤٧ ص
(١٠٠)
اللمحة التاسعة - في الألفاظ الخمسة المفردة
١٤٨ ص
(١٠١)
المورد الثاني في الأقوال الشارحة و فيه لمحات
١٥٠ ص
(١٠٢)
اللمحة الأولى - في الحد
١٥٠ ص
(١٠٣)
اللمحة الثانية - في الرسم
١٥١ ص
(١٠٤)
اللمحة الثالثة - في أمثلة من الخطأ مهذبة للطبع
١٥١ ص
(١٠٥)
المورد الثالث في باريرميناس و فيه لمحات
١٥٢ ص
(١٠٦)
اللمحة الأولى - في أنحاء الوجود للشيء
١٥٢ ص
(١٠٧)
اللمحة الثانية - في أنواع القضايا
١٥٢ ص
(١٠٨)
اللمحة الثالثة - في خصوص القضايا و إهمالها و حصرها
١٥٤ ص
(١٠٩)
فصل في لواحق القضايا
١٥٥ ص
(١١٠)
اللمحة الرابعة - في العدول و التحصيل
١٥٦ ص
(١١١)
اللمحة الخامسة - في تركيب الشرطيات
١٥٧ ص
(١١٢)
المورد الرابع في جهات القضايا و تصرفات فيها و فيه لمحات
١٥٧ ص
(١١٣)
اللمحة الأولى - في الجهات
١٥٧ ص
(١١٤)
اللمحة الثانية - في بيان اعتبارات قضية«كل ج ب» و الفرق بين المطلقات و الموجهات
١٥٩ ص
(١١٥)
اللمحة الثالثة - في التناقض
١٦٠ ص
(١١٦)
اللمحة الرابعة - في تلازم ذوات الجهات و تناقضها
١٦٢ ص
(١١٧)
متقابلات
١٦٢ ص
(١١٨)
متقابلات
١٦٢ ص
(١١٩)
متقابلات
١٦٢ ص
(١٢٠)
اللمحة الخامسة - في العكس
١٦٣ ص
(١٢١)
المورد الخامس في التركيب الثاني للحجج و فيه لمحات
١٦٤ ص
(١٢٢)
اللمحة الأولى - في الحجة و مبادئها و تقسيم صورها
١٦٤ ص
(١٢٣)
الشكل الأول
١٦٦ ص
(١٢٤)
الشكل الثاني
١٦٧ ص
(١٢٥)
الشكل الثالث
١٦٩ ص
(١٢٦)
اللمحة الثانية - في الاقترانات الشرطية
١٧١ ص
(١٢٧)
اللمحة الثالثة - في الاستثنائيات
١٧١ ص
(١٢٨)
المورد السادس في قياس الخلف و بعض تصرفات في القياس و فيه لمحات
١٧٢ ص
(١٢٩)
اللمحة الأولى - في القياسات المركبة
١٧٢ ص
(١٣٠)
اللمحة الثانية - في قياس الخلف و عكس القياس
١٧٣ ص
(١٣١)
اللمحة الثالثة - في قياس الدور
١٧٣ ص
(١٣٢)
اللمحة الرابعة - في اكتساب المقدمات و تحليل القياسات
١٧٣ ص
(١٣٣)
اللمحة الخامسة - في استقرار النتائج و في صوادق النتائج عن مقدمات كاذبة
١٧٤ ص
(١٣٤)
المورد السابع في أصناف ما يحتج به
١٧٤ ص
(١٣٥)
المورد الثامن في أصناف القضايا هي مواد الأقيسة
١٧٦ ص
(١٣٦)
المورد التاسع في البرهان - و فيه لمحات
١٧٨ ص
(١٣٧)
اللمحة الأولى - في المطالب
١٧٨ ص
(١٣٨)
اللمحة الثانية - في أقسام البرهان
١٧٩ ص
(١٣٩)
اللمحة الثالثة - في أجزاء العلوم و شرائطها و تناسب موضوعاتها
١٧٩ ص
(١٤٠)
اللمحة الرابعة - في أن الحد لا يكتسب بالبرهان و كيفية الطريق إليه
١٨١ ص
(١٤١)
اللمحة الخامسة - فى المغالطات
١٨٢ ص
(١٤٢)
العلم الثاني الطبيعي و فيه موارد
١٨٥ ص
(١٤٣)
المورد الأول في نظر عام و فيه لمحات
١٨٥ ص
(١٤٤)
اللمحة الأولى - في إبطال تركب الجسم من الأجزاء التي لا تتجزأ
١٨٥ ص
(١٤٥)
اللمحة الثانية - في تركب الجسم من الهيولى و الصورة
١٨٦ ص
(١٤٦)
اللمحة الثالثة - في أن الهيولى لا تتجرد عن الصورة و بالعكس
١٨٧ ص
(١٤٧)
اللمحة الرابعة - في تناهي الأبعاد
١٨٨ ص
(١٤٨)
اللمحة الخامسة - في افتقار الجسم في تخصصه و وجوده إلى فاعل خارجي
١٨٨ ص
(١٤٩)
اللمحة السادسة - في الصور النوعية و أن النهايات كالسطح و الخط و النقطة لا تتقوم بها الجسم
١٨٨ ص
(١٥٠)
اللمحة السابعة - في الجهة
١٨٩ ص
(١٥١)
اللمحة الثامنة - في محدد الجهات و الميل
١٩٠ ص
(١٥٢)
اللمحة التاسعة - في أنه لا يتصور جسم عديم الميل
١٩١ ص
(١٥٣)
اللمحة العاشرة - في أن محدد الجهات لا يقبل الكون و الفساد
١٩١ ص
(١٥٤)
المورد الثاني في المكان و الزمان و فيه لمحات
١٩٢ ص
(١٥٥)
اللمحة الأولى - في المكان
١٩٢ ص
(١٥٦)
اللمحة الثانية - في الزمان
١٩٣ ص
(١٥٧)
اللمحة الثالثة - في الحركة
١٩٤ ص
(١٥٨)
اللمحة الرابعة - في أن الحركة التي هي موضوع الزمان مستديرة
١٩٥ ص
(١٥٩)
المورد الثالث في بسائط الأجسام و تراكيبها و فيه لمحات
١٩٥ ص
(١٦٠)
اللمحة الأولى - في أقسام الأجسام
١٩٥ ص
(١٦١)
اللمحة الثانية - في بيان انقلاب العناصر بعضها إلى بعض
١٩٦ ص
(١٦٢)
اللمحة الثالثة - في طبقات العناصر
١٩٧ ص
(١٦٣)
اللمحة الرابعة - في إثبات الاستحالة في الكيف
١٩٧ ص
(١٦٤)
اللمحة الخامسة - في الآثار العلوية
١٩٩ ص
(١٦٥)
المورد الرابع فى النفوس و فيه لمحات
٢٠٠ ص
(١٦٦)
اللمحة الأولى - في النفس النباتية
٢٠٠ ص
(١٦٧)
اللمحة الثانية - في النفس الحيوانية
٢٠١ ص
(١٦٨)
اللمحة الثالثة - في المدركات الباطنة
٢٠٢ ص
(١٦٩)
اللمحة الرابعة - في النفس
٢٠٤ ص
(١٧٠)
اللمحة الخامسة - في القوتين للنفس النظرية و العملية
٢٠٦ ص
(١٧١)
اللمحة السادسة - في أحوال النفس
٢٠٧ ص
(١٧٢)
اللمحة السابعة - في بعض تحريكات النفس
٢٠٨ ص
(١٧٣)
اللمحة الثامنة - في أن حركات الأفلاك إرادية
٢٠٨ ص
(١٧٤)
اللمحة التاسعة - في أن للأفلاك نفوسا ناطقة
٢٠٩ ص
(١٧٥)
اللمحة العاشرة - في حد النفس
٢٠٩ ص
(١٧٦)
العلم الثالث ما بعد الطبيعة و فيه موارد
٢١١ ص
(١٧٧)
المورد الأول في العلم الكلي و فيه لمحات
٢١١ ص
(١٧٨)
اللمحة الأولى - في أقسام الحكمة
٢١١ ص
(١٧٩)
اللمحة الثانية - الوجود لا يعرف بالحد و لا بالرسم و لا واسطة بين الوجود و العدم
٢١١ ص
(١٨٠)
اللمحة الثالثة - الموجود إما جوهر أو عرض
٢١٢ ص
(١٨١)
اللمحة الرابعة - في المقولات العرضية
٢١٢ ص
(١٨٢)
اللمحة الخامسة - في الكلي
٢١٥ ص
(١٨٣)
اللمحة السادسة - الموجود إما واحد أو كثير
٢١٥ ص
(١٨٤)
اللمحة السابعة - في التقابل و أقسامه
٢١٦ ص
(١٨٥)
اللمحة الثامنة - الموجود إما متقدم أو متأخر
٢١٧ ص
(١٨٦)
فصل - في النهاية و اللانهاية و إشارة إلى الاعتبارات العقلية
٢١٧ ص
(١٨٧)
اللمحة التاسعة - الموجود إما علة أو معلول و إما بالفعل أو بالقوة
٢١٨ ص
(١٨٨)
اللمحة العاشرة - الموجود إما واجب أو ممكن
٢١٩ ص
(١٨٩)
المورد الثاني ذات واجب الوجود و صفاته و ما يليق به و فيه لمحات
٢١٩ ص
(١٩٠)
اللمحة الأولى - في إثبات واجب الوجود
٢١٩ ص
(١٩١)
اللمحة الثانية - في إثبات وحدة واجب الوجود
٢٢٠ ص
(١٩٢)
اللمحة الثالثة - في أن واجب الوجود ليس له حد و لا ند و لا ضد
٢٢١ ص
(١٩٣)
فصل - في إثبات واجب الوجود من طريق الأجسام
٢٢١ ص
(١٩٤)
اللمحة الرابعة - في أن كل ما هو كمال للوجود فيجب له تعالى و في علمه تعالى
٢٢٢ ص
(١٩٥)
المورد الثالث في فعله تعالى و فيه لمحات
٢٢٣ ص
(١٩٦)
اللمحة الأولى - في أنه لم يشترط في الفعل سبق العدم و في مناط الاحتياج بالعلة و في العلة التامة
٢٢٣ ص
(١٩٧)
اللمحة الثانية - في أن وجود المعلول من العلة و عدمه من عدمها
٢٢٤ ص
(١٩٨)
اللمحة الثالثة - في الحدوث الذاتي
٢٢٥ ص
(١٩٩)
اللمحة الرابعة - في أن الحركات المستديرة هي علل الحوادث
٢٢٥ ص
(٢٠٠)
اللمحة الخامسة - في أن النفس مع إرادتها الكلية علة الحركة الدائمة
٢٢٥ ص
(٢٠١)
اللمحة السادسة - كل حادث مسبوق بالإمكان و الموضوع
٢٢٦ ص
(٢٠٢)
اللمحة السابعة - في قاعدة الواحد لا يصدر عنه إلا الواحد
٢٢٦ ص
(٢٠٣)
اللمحة الثامنة - في قاعدة إمكان الأشرف
٢٢٧ ص
(٢٠٤)
اللمحة التاسعة - في كلام الجاحدين لدوام جود المبدأ الأول و ردهم و أن واجب الوجود لذاته واجب الوجود من جميع الجهات
٢٢٧ ص
(٢٠٥)
المورد الرابع في المبادئ و الغايات و فيه لمحات
٢٢٩ ص
(٢٠٦)
اللمحة الأولى - في الغني التام و الفقير و الملك الحق و الجود
٢٢٩ ص
(٢٠٧)
اللمحة الثانية - في الأفلاك و حركاتها الإرادية و النفوس الفلكية
٢٢٩ ص
(٢٠٨)
اللمحة الثالثة - في تحريكات الأفلاك و أحوال نفوسها
٢٣١ ص
(٢٠٩)
اللمحة الرابعة - في الصادر الأول و كيفية صدور الكثرة
٢٣٢ ص
(٢١٠)
اللمحة الخامسة - في الشر
٢٣٤ ص
(٢١١)
المورد الخامس في بقاء النفوس و المعاد و فيه لمحات
٢٣٥ ص
(٢١٢)
اللمحة الأولى - في أن النفس لا تنعدم
٢٣٥ ص
(٢١٣)
اللمحة الثانية - في أن التناسخ محال
٢٣٦ ص
(٢١٤)
اللمحة الثالثة - في اللذة و الألم
٢٣٦ ص
(٢١٥)
المورد السادس في النبوات و الأفعال الخارقة للعادة
٢٣٨ ص
(٢١٦)
فصل - في سبب الاطلاع على المغيبات
٢٣٩ ص
(٢١٧)
فصل أيضا - في سبب الاطلاع على المغيبات
٢٤٠ ص
(٢١٨)
فهارس
٢٤٣ ص
(٢١٩)
فهرست آيات قرآنى
٢٤٥ ص
(٢٢٠)
فهرست كلى
٢٤٩ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص

رسائل شيخ اشراق - شيخ اشراق - الصفحة ٢٢٣ - اللمحة الأولى - في أنه لم يشترط في الفعل سبق العدم و في مناط الاحتياج بالعلة و في العلة التامة

علمك‌[١] كما كان، فهو جهل. و إن علمت أنّه كان، بطل علمك بأنّه سيكون. فواجب الوجود علمه غير زمانيّ. أمّا فرفوريوس أخطأ في نفوسنا حين قال: «إذا أدركت‌[٢] النفس شيئا صارت هي هو»، فلا شيئان صارا واحدا إلّا بالاتصال و التركيب؛ فإن بقيا فلا اتّحاد و إن بطل أحدهما أو كلاهما فلا اتّحاد.

و لا إدراك إلّا بحصول أثر و إلّا لا فرق بين حالتي الإدراك و ما قبله.

(١٢٥) و اعلم أنّ الإضافات المحضة كالمبدئيّة و الخالقية جائزة على الحق تعالى إذ يتغيّر ما على يمينك إلى شمالك دون تغيرك. و السلوب مثل الواحدية- التي هي عبارة عن سلب القسمة- و القدوسية، جائزة عليه تعالى.

و وجوبه تماميّة وجوده المستغني عن العلة[٣]. و مسألة العلم يطلب من التلويحات‌[٤] على جليّتها.

المورد الثالث في فعله تعالى و فيه لمحات:

[اللمحة] الأولى- [في أنّه لم يشترط في الفعل سبق العدم و في مناط الاحتياج بالعلة و في العلة التامة]

(١٢٦) اعلم أنّه لم يشترط في الفعل سبق العدم إذ ليس العدم من الفاعل حتى لو[٥] أراد أن يوجد حادثا زمانيا دون سبق العدم لا يمكنه. فالوجود ينتسب إلى الفاعل لا وجودا مطلقا بل وجودا ممكنا حتى أنّ الممكن لو وجد بعد سبق العدم لم ينتسب إلى الفاعل‌[٦]. و ليست الإرادة شرطا للفعل فإنّه يتأتّى أن يقال: «فعل بالإرادة و الطبع». و لو اشترط أحدهما


[١] علمك: عملك‌AM .

[٢] أدركت ... صارت هي: درك ... صار هو جميع النسخ.

[٣] العلة: علةAM .

[٤] التلويحات، ص ٦٨- ٧٦.

[٥] لو: إذA .

[٦] لا جودا ... إلى الفاعل:-LA .