آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٣٦٤
ج. كمال اخلاقى مردم: «اخلاق مردم را كامل مىكند»[١] و نيز: «شرّ و بدى مىرود و خير و خوبى مىماند»[٢] و ....
در تفسير آيه إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقامُوا الصَّلاةَ آمده است:
«اين آيه [درباره] آل محمد صلى اللّه عليه و اله است، مهدى و يارانش حاكم بر مشرق و مغرب زمين مىشوند. او دين را ظاهر مىكند ...».[٣]
د. ريشهكن شدن آلودگىهاى اخلاقى: «بر انس و جنّ چيره مىگردد و ريشه پستى و انحراف را از روى زمين برمىكند».[٤] «حكومت ابليس تا روز قيامت است و آن، روز قيام قائم است».[٥] «خداى در زمين معصيت نشود و حدود الهى ميان مردم اجرا گردد».[٦]
«روى زمين كافرى باقى نمىماند، جز اينكه ايمان مىآورد و شخص ناشايستى نمىماند جز اينكه به صلاح و تقوا مىگرايد»[٧] و «زنا و شرابخوارى و ربا از ميان مىرود».[٨] و «زمين را از هر انسان فريبكار و نيرنگباز پاك مىكند».[٩]
[١].« ... اكمل به اخلاقهم»: محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٣٣٦، ح ٧١؛ قطب الدين راوندى، الخرائج و الجرائح، ج ٢، ص ٨٤٠.
[٢].« ... يذهب الشرّ و يبقى الخير»: لطف اللّه صافى، منتخب الاثر، ص ٤٧٢.
[٣].« هذه لآل محمّد، المهدى( ع) و اصحابه يملكهم اللّه مشارق الأرض و مغاربها و يظهر الدين و يميت اللّه عزّ و جل به و باصحابه البدع و الباطل ...»:. محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ١٦٥، ح ٩؛ على بن ابراهيم قمى، تفسير قمى، ج ٢، ص ٨٧.
[٤].« يظهر على الثقلين و لا يترك في الأرض الأدنين»: محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص ٢٧٥، ح ٥٥؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٢٣٦، ح ١٠٤.
[٥].« ... دولة ابليس إلى يوم القيامة و هو يوم قيام القائم»: محمّد بن حسن حرّ عاملى، اثبات الهداة، ج ٢، ص ٥٦٦، ح ٦٦٢؛ شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص ٧٨٠.
[٦].« لا يعصى اللّه عزّ و جلّ في ارضه و يقام حدود اللّه في خلقه»: محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج ٢، ص ٦٤٣، ح ٧؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ١٢٧، ح ٢٠.
[٧].« لا يبقى كافر إلّا آمن و لا طالح إلّا صلح»: احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج ٢، ص ٢٩٠؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٢٨٠، ح ٦.
[٨]. لطف اللّه صافى، منتخب الاثر، ص ٤٧٤؛ شهاب الدين مرعشى نجفى، محلقات الاحقاق، ج ٢٩، ص ٦١٦؛ يوسف مقدسى شافعى، عقد الدرر في اخبار المنتظر، ص ٢٠٠.
[٩].« ... ليطهرنّ الارض من كلّ غاش»: محمد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥١، ص ١٢٠.