آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ١٦٠
هنگامىكه ما به قدرت رسيديم كسى نگويد- وقتى روش حكومتى ما را ديدند- اگر ما نيز به قدرت مىرسيديم، اينچنين رفتار مىكرديم. و اين گفتار خداوند است كه: عاقبت براى تقواپيشگان است»[١].
امام صادق عليه السّلام مىفرمايد: «بعد از دولت قائم، براى هيچكس دولتى مقدر نشده است»[٢] و نيز «براى هر قومى، دولتى هست كه فرا رسيدن آنرا انتظار مىكشند؛ ولى دولت ما در آخر الزمان ظاهر مىشود»[٣]. همچنين آمده است: «اگر از دنيا جز يك روز باقى نباشد، خداوند آن روز را به قدرى طولانى مىكند كه مردى از اهل بيت من فرمانرواى جهان مىشود.»[٤]
تعابير مختلفى از اين دولت، در روايات ذكر شده است كه به چند مورد آن اشاره مىشود:
٣- ٦- ١. دولت كريمه
در دعاى افتتاح مىخوانيم: «خداوندا! ما دولت با كرامتى را از لطف تو مشتاق هستيم كه با آن اسلام و اهلش را عزيز كنى و نفاق و اهلش را ذليل گردانى ...».[٥]
[١].« انّ دولتنا آخر الدول و لم يبق اهل بيت لهم دولة الا ملكوا قبلنا لئلا يقولوا- اذا رأوا سيرتنا- اذا ملكنا سرنا بمثل سيرة هولاء و هو قول اللّه تعالى:\i وَ الْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ*\E»: محمد بن حسن طوسى، كتاب الغيبة، ص ٤٧٣؛ محمد بن محمد بن نعمان مفيد، الارشاد،( قم: كنگره جهانى هزاره شيخ مفيد، ١٤١٣)، ج ٢، ص ٣٨٥؛ لطف اللّه صافى گلپايگانى، منتخب الاثر، ص ٣٧٩، ح ١.
[٢].« ليس بعد دولة القائم لاحد دولة»: محمد بن محمد نعمان مفيد، الارشاد، ج ٢، ص ٣٨٧؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى،( تهران، دار الكتب الاسلاميه، ١٣٩٠)، ص ٤٦٤؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٣٨٧.
[٣].« لكلّ اناس دولة يرقبونها و دولتنا فى آخر الدهر تظهر»: محمد بن على بن بابويه صدوق، الامالى،( تهران، كتابخانه اسلاميه، ١٣٦٢)، ص ٤٨٩، ح ٣، مجلس ٧١؛ لطف اللّه صافى گلپايگانى، منتخب الاثر، ص ٢٢٢، ح ٨٤.
[٤].« لو لم يبق من الدنيا الا يوم واحد لطول اللّه ذلك اليوم حتّى يملك رجل من اهل بيتى ...»: محمد بن جرير طبرى، دلايل الامامة،( قم: دار الذخائر للمطبوعات، بىتا)، ص ٢٥٠؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٧٣.
[٥].« اللّهم إنّا نرغب اليك فى دولة كريمة تعز بها الاسلام و اهله و تذلّ بها النفاق و اهله»: ابن جعفر محمد بن-- حسن طوسى، التهذيب، ج ٣، ص ١١؛ رضى الدين على بن موسى ابن طاووس، الاقبال الأعمال،( تهران:
دار الكتب الاسلامية، ١٣٦٧)، ص ٥١؛ محمد بن يعقوب كلينى، كافى، ج ٣، ص ٤٢٤.