آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٢٧١
حضرت است. به كرامت حضرت حجة بن الحسن بر شرق و غرب عالم امنيت را گسترش مىدهد».[١]
همچنين از افراد ديگرى نيز بهعنوان وزيران حكومت مهدى عليه السّلام نام برده شده است؛ چنانكه رسول خدا صلى اللّه عليه و اله مىفرمايد: «وزيران مهدى، همه عجم (غير عربى) هستند و در ميان آنان حتّى يك نفر هم عرب نيست؛ ولى به عربى سخن مىگويند و آنان خالصترين و برترين وزيران هستند».[٢]
امير مؤمنان در وصف اصحاب امام زمان مىفرمايد: «گروهى از مردان الهى، دور او گرد مىآيند، دعوتش را سرپا نگه مىدارند و او را يارى مىكنند. آنان وزيران او هستند كه سنگينى مسائل كشورى را برعهده مىگيرند و او را در مسؤوليت بزرگى كه خداوند به عهدهاش گذاشته، يارى مىكنند».[٣]
امام صادق عليه السّلام نيز فرموده است: «وقتىكه قائم آل محمّد صلّى اللّه عليه و اله قيام مىكند، از پشت كعبه ٣٧ مرد بيرون مىآورد و ٢٥ نفر ايشان از قوم موسى هستند كه به حق حكم به حق مىكنند و به حقّ متمايلاند و هفت نفر از اصحاب كهفاند و مابقى يوشع وصى موسى و مؤمن آل فرعون و سلمان فارسى و ابودجانه انصارى و مالكاشتر مىباشند. آنان ياوران حضرت مهدى و حاكمان [روى زمين] هستند».[٤]
[١].« ... هو و الوزير الأيمن للقائم عليه السّلام و حاجبه و نائبه و يبسط في المغرب و المشرق الأمن من كرامة الحجّة بن الحسن صلوات اللّه عليهما ....»: على كورانى و ...، معجم الاحاديث المهدى( قم: مؤسسة المعارف الإسلاميّة، ١٤١١)، ج ١، ص ٥٣٠؛ سيد هاشم بحرانى، حلية الابرار( قم: دار الكتب العلمية، ١٢٩٧)، ج ٢، ص ٦٢٠.
[٢].« وزراء المهدىّ من الأعاجم ما فيهم عربىّ يتكلّمون العربية و هم أخلص الوزراء و افضل الوزراء»: محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٤٨، ص ٣٠٥؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودّة، ج ٢، ٥٦٠.
[٣].« و له رجال الهيون، يقيمون دعوته و ينصرونه. هم الوزراء له، يتحملون أثقال المملكة عنه و يعينونه على ما قلّده اللّه»: مصطفى آل سيد كاظمى، بشارة الإسلام،( قم: موسسة آل البيت، بىتا)، ص ٢٩٧؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودّة، ج ٢، ص ٥٦٠.
[٤].« يخرج مع القائم عليه السّلام من ظهر الكعبة سبعة و عشرين رجلا، خمسة عشر من قوم موسى عليه السّلام الّذين كانوا\i يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ*\E و سبعه من اهل الكهف و يوشع بن نون و سلمان و ابادجانة الانصارى و-- المقداد و مالك الاشتر، فيكونون بين يديه أنصارا و حكّاما»: محمّد بن محمّد نعمان( شيخ مفيد)، الارشاد، ج ٢، ص ٣٨٦؛ محمّد بن مسعود عيّاشى، تفسير عياشى، ج ٢، ص ٣٢؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص ٤٦٤؛ محمّد بن جرير طبرى، دلائل الامامة، ص ٢٤٧.