آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٣٦٣
اسباب و وسايل مادى). و نيز: «زمين را از عدل، قسط و نور و برهان آكنده مىسازد»[١] و «زمين با نور پروردگار روشن مىشود و سلطنت او شرق و غرب عالم را فرا مىگيرد».[٢]
همچنين: «در روزگار او دنيا پاكيزه مىشود و اهل دنيا نيك (و طاهر) مىگردند»[٣] و «خداوند به وسيله [مهدى]، زمين را طاهر و پاك مىكند».[٤]
ب. عبادت و عبوديت: «مردم رو به عبادت مىآورند و امانات ادا مىشود»[٥] و نيز:
«بشارت باد به [آمدن] مهدى! او دلهاى بندگان را با عبادت و اطاعت پر مىكند و عدالتش همه را فرامىگيرد».[٦]
همچنين: «همه مردم بر عبادت خدا گراييده، اجراى احكام شريعت و ديانت روى مىآورند»[٧] و «جز خداوند- بلندمرتبه- هر معبودى كه در زمين باشد؛ اعم از بتهاى بىجثه با صورت و باجثه بىصورت و جز آن، آتش گرفته و بسوزد».[٨] «پادشاهى [و حاكميت] براى خدا است- امروز، ديروز و فردا- اما زمانى كه قائم (ع) قيام مىكند، جز خدا را، عبادت نمىكنند».[٩]
[١].« يملأ الارض عدلا و قسطا و نورا و برهانا»: محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص ٢٣٧، ح ٢٦٠؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٨، ح ٤.
[٢].« تشرق الأرض بنور ربّها و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب»: محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج ١، ص ٣٤٥، ح ٣١؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص ٣٩١.
[٣].« تطيب الدنيا و أهلها في ايّام دولته»: على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٩٣.
[٤].« يطهّر اللّه به الأرض ...»: احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج ٢، ص ٤٤٩؛ محمّد بن على شيخ طوسى، كمال الدين، ج ٢، ص ٣٧٢، ح ٥؛ ميرزا حسين نورى، مستدرك الوسائل، ج ١٢، ص ٢٨٣.
[٥].« ... يقبل الناس على العبادات و تؤدّى الأمانات»: لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص ٤٧٤.
[٦].« ابشروا بالمهدى ... يملأ قلوب العباد عبادة و يسعهم عدله»: محمّد بن حسن شيخ طوسى، كتاب الغيبة، ص ١٧٩؛ بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٧٤، ح ٢٤.
[٧].« يقبل النّاس على العبادات و الشرع و الديانة»: لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص ٥٩٢، ح ٤.
[٨].« فلا يبقى في الأرض معبود دون اللّه- عزّ و جلّ- من صنم و وثن و غيره إلّا وقعت فيه نار فاحترق ...»:
محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج ١، ص ٣٣١، ح ١٦؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص ٤٦٣؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى، اثبات الهداة، ج ٧، ص ١٤٠، ح ٦٨٦.
[٩].« الملك للرحمن اليوم و قبل اليوم و بعد اليوم و لكن إذا قام القائم لم يعبد إلّا اللّه عزّ و جلّ»: شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص ٣٦٩؛ هاشم بحرانى، المحجّة في ما نيز في القائم الحجّة، ص ٢٧٥.