آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٢٦٦
بالقائم، فيعدل فيها).[١] آن حضرت بزرگان و برگزيدگان اصحاب خود را به نقاط و سرزمينهاى مختلف جهان اعزام مىكند (يفرّق المهدى اصحابه في جميع البلدان)[٢] و نزديك به ٣١٣ تن از ياران خاص خود را حاكمان و فرمانروايان كشورها قرار خواهد داد (حوله أصحابه ثلاثمائة و ثلاثة عشر رجلا عشر عدّة بدر و هم أصحاب الألوية و هم حكّام اللّه فى أرضه على خلقه)[٣] و به آنان دستور مىدهد كه با عدل و احسان رفتار كنند و شهرها را آباد سازند (يأمرهم بالعدل و الاحسان و يجعلهم حكّاما في الأقاليم و يأمرهم بعمران المدن).[٤]
سه. ساختار نظام سياسى
با مطالعه روايات مختلف درباره حكومت حضرت مهدى (عج) و تطبيق آن با دولت علوى، مىتوان ساختار نظام سياسى حضرت مهدى را بر اساس هرم زير تصوير كرد:
١. نهاد امامت (رهبرى و خلافت)
٢. نهاد وزارت (وزير و مشاور امام)
٣. نهاد امارت و ولايت (حاكمان و واليان جهان)
٤. نهاد كارگزار و اجرا:
٤- ١. قضات (اهل قضاوت) ٤- ٢. فقها ٤- ٣. اخيار ٤- ٤. خزانهداران جهان ٤- ٥.
رفقا و ابدال ٤- ٦. نجبا ٤- ٧. عصائب ٤- ٨. سپاهيان و فرماندهان
توضيح و تبيين ساختار ياد شده بر اساس روايات بدين صورت است:
[١]. سيد شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص ٦٣٨؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٣٢٥، ح ٣٩.
[٢]. كامل سليمان، يوم الخلاص، ج ٢، ص ٦٥٠.
[٣]. محمّد بن على بن بابويه( شيخ صدوق)، كمال الدين، ج ٢، ص ٦٧٢؛ على بن عبد الكريم نيلى، منتخب الأنوار المضيئه،( قم: چاپخانه خيام، ١٤٠١)، ص ١٩٨.
[٤]. على محمّد على دخيل، الامام المهدى( نجف)، ص ٢٧١.