آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ١٤٧
مردم،[١] فرمانرواى عرب،[٢] ولىّ و سرپرست امت،[٣] سلطان مشرق و مغرب[٤] و ... اين عبارات به روشنى نشان مىدهد كه قرار گرفتن حكومت در آن عصر، حتمى و يقينى است و هيچ ابهام و انكارى در آنراه ندارد.
چنانكه در صفحات پيشين نيز گذشت، روايات مختلفى در منابع اهل سنت درباره امام زمان عليه السّلام و دولت مهدوى نقل شده است. در اينجا به پارهاى از آنها اشاره مىشود:
- «مهدى از ما اهل بيت است. خداوند امر او را در يك شب اصلاح مىكند»[٥].
- «مردى از اهل بيت من ظهور مىكند كه نامش، نام من و اخلاقش شبيه خلق من است. زمين را از عدل و داد آكنده مىسازد؛ همانگونه كه از ظلم و ستم پر شده بود»[٦].
- «مهدى از خاندان من و از فرزندان فاطمه است ...»[٧] و «ظهور مىكند مهدى از فرزندان حسين ...»[٨].
- «از ما است كسى كه عيسى بن مريم پشتسر او نماز مىخواند»[٩].
- «هركس مهدى را تكذيب كند، كفر ورزيده است»[١٠].
[١].« ذلك اليوم الخلاص ... امامهم المهدى»: متقى هندى، البرهان فى علامات مهدى آخر الزمان، ص ١٦٠؛ قندوزى حنفى، ينابيع اللمودة، ج ٢، ص ٥٨٨.
[٢].« حتّى يملك العرب رجل»: مقدس شافعى، عقد الدرر، ص ٨٧؛ حافظ طبرانى، المعجم الكبير، ج ١٠، ص ١٣٤.
[٣].« ولاكم خير امة محمد»: جلال الدين سيوطى، العرف الوردى فى اخبار المهدى، ص ٥٦.
[٤].« يبلغ سلطانه المشرق و المغرب»: جوينى خراسانى، فرائد السمطين، ج ٢، ص ٣١٢، ح ٥٦٢؛ متقى هندى، كنز العمال، ج ١٤، ح ٣٨٦٦٨.
[٥].« المهدى منّا اهل بيت، يصلحه اللّه فى ليلة»: ابى فضل عبد اللّه بن محمد الادريسى، المهدى المنتظر،( بيروت: عالم الكتب، ١٤٠٥)، ص ٣١.
[٦].« يخرج رجل من اهل بيتى يواطئ اسمه اسمى و خلقه خلقى يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا»: متقى هندى، البرهان فى علامات مهدى آخر الزمان، ص ٩٢، ح ١٠.
[٧].« المهدى من عترتى من ولد فاطمه ...»: قندوزى حنفى، ينابيع المودة، ج ٢، ص ٥١٩ و ٥٢١.
[٨].« يخرج المهدى من ولد الحسين ...»: مقدّس شافعى، عقد الدرر، ص ٢٢٢.
[٩].« منّا الّذى يصلى عيسى بن مريم خلفه»: المقدس شافعى، عقد الدرر، ص ١٥٧؛ جلال الدين سيوطى، نزول عيسى بن مريم آخر الزمان،( بيروت: دار الكتب العلمية)، ص ٨٥.
[١٠].« من كذّب بالمهدى فقد كفر»: ابى فضل ادريسى، المهدى المنتظر، ص ٩٤.