آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٣١٢
مىگرداند؛ پس از آنكه از ستم فرمانروايان ظلم و گمراهى، مرده باشد».[١]
ج. ايجاد وحدت: «او كسى است كه وحدت كلمه را ايجاد مىكند و نعمت را كامل مىسازد».[٢]
د. تأليف قلوب و ايجاد صميميت: «... خداى بزرگ [به دست مهدى (عج)] حق و عدالت را در آبادىها آشكار مىسازد و حال عموم مردم را بهبود مىبخشد. وحدت كلمه پديد مىآورد و بين قلبهاى گوناگون، الفت ايجاد مىكند»[٣].
«هنگامىكه قائم ما قيام كند، دوستى واقعى و صميميت حقيقى پياده مىشود. هر نيازمندى دست مىبرد و از جيب برادر ايمانىاش به مقدار نياز برمىدارد و برادرش او را منع نمىكند».[٤]
ه. اصلاحات و تغييرات عمومى: «شاهراهها را وسيع مىگرداند و هر پنجرهاى را كه مشرف به راه است، مىشكند و ميزابها و ناودانها را كه مشرف به راهها هستند، بر هم مىزند و بدعتى باقى نمىگذارد، مگر اينكه آنرا زايل مىگرداند و سنتى باقى نمىگذارد، مگر اينكه آنرا برپا مىدارد».[٥]
[١].« يحييها اللّه بعدل القائم عند ظهوره بعد موتها بجور ائمة الظلم و الضلال ...»: محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص ٢٥؛ شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص ٦٣٧.
[٢].« هو الّذى يجمع الكلم و يتمّ النعم ...»: كامل سليمان، يوم الخلاص، ج ٢، ص ٦٦٣؛ على حائرى يزدى، الزام الناصب، ص ٧٥.
[٣].« ... يظهر اللّه عزّ و جل الحقّ و العدل في البلاد و يحسن حال عامة العباد و يجمع اللّه الكلمة و يؤلّف بين قلوب مختلفة»: محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج ٢، ص ٦٤٦، ح ٧؛ محمّد بن يعقوب كلينى، كافي، ج ١، ص ٣٣٧، ح ٢.
[٤].« إذا قام القائم جائت المزاملة و يأتى الرجل إلى كيس اخيه فيأخذ حاجته لا يمنعه»: محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٣٧٢، ح ١٦٥.
[٥].« ... وسّع الطريق الأعظم و كسّر كلّ جناح خارج في الطريق و أبطل الكنف و الميازيب إلى الطرقات و لا يترك بدعة إلّا أزالها و لا سنّة إلا اقامها ....»: محمّد بن حسن حرّ عاملى، وسائل الشيعه، ج ٢٥، ص-- ٤٣٦، ح ٣٢٢٩٥؛ محمد بن محمّد شيخ مفيد، الارشاد، ج ٢، ص ٣٨٥؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٦٦.