آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٣٧٦
ظهور مهدى (عج)] زمين گنجهاى خود را آشكار و بركاتش را برون مىريزد».[١]
«زمين آنچه در اعماق خويش دارد، براى وى بيرون مىريزد و همه امكانات خود را در اختيارش مىگذارد ...»[٢] و نيز: «زمين بركتهايش را بيرون مىفرستد و هر حقى به صاحبش برمىگردد».[٣]
ه. فراوانى آبها و محصولات:
«... آسمان بارانهايش را فرو مىريزد و درختان ميوههاى خود را آشكار مىسازد. زمين گياهان خود را بيرون مىفرستد و براى ساكنان خود آرايش مىكند»[٤] و نيز: «آسمان چنانكه بايد، باران ببارد و زمين گياه بروياند».[٥]
«زمين روييدنىهاى خود را خارج مىسازد و آسمان بركاتش را فرو مىفرستد»[٦] و نيز «خداوند بارانهاى [پياپى و سودمند] فرو مىريزد»[٧] و «آبها [ى آشاميدنى و گوارا] در دولت او زياد مىگردد و رودخانهها گسترش مىيابد ...».[٨]
[١].« فحينئذ تظهر الأرض كنوزها و تبدى بركاتها ...»: محمّد بن محمّد شيخ مفيد، الارشاد، ج ٢، ص ٣٨٤؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٦٥؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٣٣٨.
[٢].« تخرج له الارض افاليذ كبدها و تلقى إليه سلما مقاليدها ...»: نهج البلاغه، خطبه ١٣٨.
[٣].« اخرجت الارض بركاتها و ردّ كلّ حقّ إلى اهله»: محمّد بن محمّد شيخ مفيد، الارشاد، ج ٢، ص ٣٨٤؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٦٥؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص ٤٦٢.
[٤].« فستبشر الأرض بالعدل و تعطى السماء قطرها و الشجر ثمرها و الأرض نباتها و تتزيّن لأهلها»: محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٣، ص ٨٥؛ مصطفى آل سيد، بشارة الإسلام، ص ٧١.
[٥].« لأنزلت السماء قطرها و لأخرجت الأرض نباتها»: حسن بن على حرّانى، تحف العقول، ص ١١٥؛ محمّد بن على شيخ صدوق، الخصال، ج ٢، ص ٦٢٦؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٣١٦، ح ١١.
[٦].« تخرج الارض نبتها و تنزل السماء بركتها»: احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج ٢، ص ٢٩٠؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٢٨٠، ح ٦.
[٧].« يسقيه اللّه الغيث ...»: لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص ٥٩١؛ علاء الدين متقى هندى، كنز العمال، ج ١٤، ح ٣٨٧٠٠.
[٨].« تزيد المياه في دولته و تمدّ الانهار ...»: جلال الدين سيوطى، العرف الوردى، ص ١٠٥، ح ٢٢٥؛ لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص ٥٨٩.