آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٣٧١
مشكلات را برطرف كند و زندگى خوب و مطمئنى براى انسانها فراهم سازد.
« [خداوند] به وسيله مهدى (عج) از امت رفع گرفتارى مىكند»[١] و نيز: «او برطرف كننده رنجها و اندوهها از شيعيان است؛ بعد از اندوهى سخت، بلايى طويل و ستمى جانكاه. خوشا به حال آنان كه آن زمان را درك مىكنند».[٢]
اميرمؤمنان (ع) نيز مىفرمايد: «صاحب پرچم محمّدى ظهور مىكند ... زمين را مهد زندگى مىسازد ...».[٣]
و نيز: « [زندگان آرزو مىكنند كه مردهها] مىديدند عدل و اطمينان و خير بسيارى را كه خداوند به ساكنان زمين مىرساند»[٤] و «خداوند [به دست او] روزگار سختى و فشار را به سر مىآورد».[٥]
« [خداوند] به دست او كور را بينا و مريض را شفا مىدهد»[٦] و نيز «هريك از شيعيان ما از شير شجاعتر و از نيزه برّانتر و كارىتر خواهد شد. دشمن ما را زير پايش له مىكند ... و اين در زمان نزول رحمت خدا و گشايش او بر بندگان است».[٧]
[١].« يفرّج اللّه بالمهدى عن الأمة»: محمّد بن حسن شيخ طوسى، كتاب الغيبة، ص ١٨٧؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٧٦، ح ٣١.
[٢].« هو المفرّج للكرب عن شيعته بعد ضنك شديد و بلاء طويل و جزع و خوف فطوبى لمن ادرك ذلك الزمان»: محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج ٢، ص ٣٣٥، ح ٥؛ محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص ٩١، ح ٢١؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص ٤٣٠، ح ٢٤؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ١٢٩، ح ٢٤ و ج ٥١، ص ١٦٤، ح ٨.
[٣].« يظهر صاحب الراية المحمديّة ... يمهد الأرض و يحيى السنّة و الفرض»: مصطفى آل سيّد، بشارة الإسلام، ص ٨٣؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودة، ج ٢، ص ٤٨٨؛ لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص ٢١٠.
[٤].« .. ليروا العدل و الطمأنينة و ما صنع اللّه باهل الارض من خير»: عماد الدين طبرى، بشارة المصطفى، ص ٢٥٠؛ صادق احسانبخش، آثار الصادقين، ج ٢٩، ص ٢٦٨.
[٥].« به ... يذهب الزمان الكلب»: محمّد بن حسن شيخ طوسى، كتاب الغيبة، ص ١٨٥؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٧٥، ح ٢٩.
[٦].« ... و أبرئ به من العمى و اشفى به المريض»: محمّد بن على شيخ صدوق، كمال الدين، ج ١، ص ٢٥١، ح ١؛ على بن عبد الكريم نيلى، منتخب الأنوار المضيئة، ص ٢٢؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٢٧٧، ح ١٧٢ و ج ٥١، ص ٢٧٠.
[٧].« كان الرجل من شيعتنا أجرأ من ليث و أمضى من سنان يطأ عدوّنا برجليه و ذلك عند نزول رحمة اللّه- و فرجه على العباد»: على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ١٣٣؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الانوار، ج ٢، ص ١٨٩، ح ٢٢ و ج ٣٦، ص ٣٦٩.