آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٣٦٧
قائم (ع) اسلام را بر تمامى اديان برترى خواهد داد»[١] و «هيچ يهودى، مسيحى و صاحب دينى باقى نمىماند، مگر اينكه داخل اسلام شده باشد».[٢]
٢- ٣. جلب رضايت، دوستى و خشنودى جهانيان:
پيشتر گذشت كه حكومت امام مهدى (عج) نه با ضرب زور و شمشير است و نه فشار و سركوبى؛ بلكه حكومت بر دلها و جانها و سياست محبّت و تأليف قلوب است.
دولت او، نه براى منافع شخصى و گروهى كار مىكند و نه خواستههاى مادى و نفسانى دارد؛ بلكه براى تحقّق واقعى حكومت اسلامى و خدمت به مؤمنان و صالحان و مخالفت با ظلم و ستم و زراندوزى است. بر اين اساس تمامى امكانات و منابع مادى و معنوى را در اختيار آنان قرار مىدهد و در رشد و تعالى آنان مىكوشد. بر اين اساس همه به آرزو و خواسته ديرين خود مىرسند و عاشق و دوستدار پيشواى عادل و عالم خود مىشوند و از حكومت و فرمانروايى او اظهار خشنودى و رضايت مىكنند.
«ساكنان آسمانها و زمين از او خشنود و راضى مىشوند»[٣] و «در خلافت او ساكنان زمين و آسمان و پرندگان در هوا راضى و خشنوداند»[٤] و نيز: «اهل آسمان و زمين شادمان مىشوند».[٥]
[١].« انّ الإسلام قد يظهره اللّه على جميع الاديان عند قيام القائم»: محمّد بن يعقوب كلينى، كافي، ج ١، ص ٤٣٣، ح ٩١؛ سيد شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص ٦٦١؛ سليمان قندوزى حنفى، ينابيع المودّة، ج ٢، ص ٥٠٨.
[٢].« لا يبقى يهودىّ و لا نصرانىّ و لا صاحب ملّة إلّا دخل في الإسلام»: شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص ٦٣٣؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥٢، ص ٦١، ح ٥٩؛ لطف اللّه صافي، منتخب الاثر، ص ٣٦٣، ح ١٠.
[٣].« يرضى عنه ساكن السماء و ساكن الارض ...»: محمّد بن حسن طوسى، كتاب الغيبة، ص ١٧٨؛ على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٧١؛ محمّد بن حسن حرّ عاملى، اثبات الهداة، ج ٣، ص ٥٠٥، ح ٣٠٨؛ محمّد بن جرير طبرى، دلائل الامامة، ص ٢٥٩.
[٤].« يرضى في خلافته أهل الارض و أهل السماء و الطير في الجوّ»: على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٦٩؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٨٠.
[٥].« يفرح به اهل السماء و اهل الارض»: محمّد بن جرير طبرى، دلائل الامامة، ص ٢٥٠؛ شهاب الدين مرعشى نجفى، ملحقات الاحقاق، ج ٢٩، ص ٤٦١؛ يوسف بن يحيى مقدسى، عقد الدرر، ص ١٤٧.