آينده جهان( دولت و سياست در انديشه مهدويت) - كارگر، رحيم - الصفحة ٢٥٨
وقتى قابل فرض است كه همراه با پذيرش مردم باشد ....[١]
حضرت مهدى (عج) تمامى جهان را فتح كرده و بر كلّ جهان، سيطره خواهد يافت (يوم الفتح، يوم تفتح الدنيا على القائم)[٢] و در نتيجه هيچ دولت كفر و باطلى وجود نخواهد داشت (إذا قائم القائم، ذهبت دولة الباطل)[٣]. پس همگان تسليم و مطيع آن حضرت خواهند شد (حتّى يدينوا طوعا و كرها)[٤]. اين امر به صورتى است كه حتّى يهوديان با آن همه عناد و لجاجت و با ديدن تابوت سكينه، تسليم خواهند شد (فاذا نظر إليه اليهود أسلمت إلّا قليلا منهم).[٥]
خداوند نيز كارهاى مهدى (عج) را در مدت كمى به سامان خواهد رساند (يصلح اللّه عزّ و جل امره في ليلة واحدة)[٦] و مؤمنان از نصرت و يارى خداوندى خوشحال خواهند شد (يفرح المؤمنون بنصر اللّه عند قيام القائم)[٧] و همه به او ايمان آورده و كافرى باقى نخواهد ماند (يدين له عرض البلاد و طولها و لا يبقى كافر إلّا آمن)[٨] و ....
بدينترتيب حكومت جهانى آن حضرت استقرار يافته و تثبيت خواهد شد (يملك الارض ... فيملأها قسطا و عدلا)[٩]؛ اما زيباترين و شكوهمندترين اوج اين پيروزى و ظفر تاريخى، روى آوردن مردم به آن حضرت است. مردم از ولايت و رهبرى او بر جهان
[١]. ر. ك: عباسعلى عميد زنجانى، فقه سياسى( تهران: امير كبير، ١٣٧٧)، ج ٢، ص ٣٠٩.
[٢]. سيد شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهرة، ص ٤٣٨؛ سيد هاشم حسينى بحرانى، المحجّة في ما نزل في القائم الحجّة، ٣٠٧.
[٣]. محمّد بن يعقوب كلينى، كافي، ج ٨، ص ٢٨٧؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٢٤، ص ٢٣.
[٤]. احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج ٢، ص ٢٩٠؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٠، ح ٥٢.
[٥]. علاء الدين متقى هندى، البرهان في علامات مهدى آخر الزمان، ص ١٥٧.
[٦]. محمّد بن ابراهيم نعمانى، الغيبة، ص ٢٢٨، ح ٨؛ محمّد بن على بن بابويه( شيخ صدوق)، كمال الدين، ج ١، ص ٣١٧، ح ١؛ فضل بن حسن طبرسى، اعلام الورى، ص ٤٢٧.
[٧]. سيد شرف الدين حسينى، تأويل الآيات الظاهره، ص ٤٢٨؛ محمّد بن جرير طبرى، دلائل الامامة، ص ٢٤٨.
[٨]. احمد بن على طبرسى، الاحتجاج، ج ٢، ص ٢٩٠؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٤٤، ص ٢٠، ح ٤ و ج ٥٢، ص ٢٨٠.
[٩]. على بن عيسى اربلى، كشف الغمه، ج ٢، ص ٤٦٨؛ محمّد باقر مجلسى، بحار الأنوار، ج ٥١، ص ٧٨.