مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٤١٧ - سند أبي نعيم ضعيفٌ بنفسه، صحيحٌ بغيره
وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء: ثقة مفسّر. لكنّه قال في ميزان اعتداله:
روى عنه إسماعيل الصفّار خبراً موضوعاً، وقيل: كان صدوقاً. وتعقبه ابن حجر في لسان الميزان قائلًا: هذا الرجل من الحفاظ الكبار الثقات، فلعلّ الآفة ممّن فوقه.
وقال ابن الأعرابي: قدم علينا بغداد سنة ٢٧٨ ه.
توفّي سنة ٢٧٩ ه بالريّ[١].
حسين العربي، هو الحسن بن الحسين العُرَني الكوفي، مقبولٌ وإن ضعّفوه لتشيّعه وروايته ما ينكرونه.
قال أبو حاتم: لم يكن بصدوق عندهم، كان من رؤساء الشيعة.
وقال ابن عدي: روى أحاديث مناكير وساق بعض ما زعمه مناكير، ثمّ قال:
ولا يشبه حديثه حديث الثقات.
وقال ابن حبّان: يأتي عن الأثبات بالملزقات، ويروي المقلوبات.
ونقل ابن حجر في اللسان عن ابن عدي قوله: منكر الحديث عن الثقات ويقلب الأسانيد.
وعدّ ابن عدي من منكراته روايته عن ابن عبّاس عن النبيّ صلى الله عليه و آله: يجزئ من الوضوء مرّة مرّة، وروايته عن ابن عبّاس عن النبي صلى الله عليه و آله: إنّ اللَّه يقول: لولا أن يجزع المؤمن ويبطر الكافر لجعلت للكافر عصابة من حديد فلا يصدع رأسه
[١] - تاريخ بغداد ٧: ١٨٤/ الترجمة ٣٦٣٦، معجم ابن الأعرابي/ الحديث ١٢٦٤، الجرح والتعديل ٢: ٤٨٨/ الترجمة ١٩٩٦، سير أعلام النبلاء ١٤: ١٠٨، ميزان الاعتدال ٢: ١٤٧، لسان الميزان ٢: ١٢٦/ الترجمة ٥٣٩، سؤالات للحاكم للدارقطني ١: ١٠٧/ الترجمة ٦٩.