مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٣٠٦ - ٢- سند الخوارزمي حَسَنٌ
قال: سمعت حمدان ابن الإصبهاني- يعني محمّد بن سعيد- قلت: أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ فقال: نعم.
ثمّ قال ابن عقدة: نظرت في حديثه كثيراً وليس بمنكر الحديث.
قال ابن عدي: وهذا الذي قاله كما قال، وقد نظرت أنا أيضاً في حديثه الكثير فلم أجد فيه منكراً إلّاعن شيوخ يحتملون، وقد حدّث عنه ابن جريج والثوري وعباد بن منصور ويحيى بن أيّوب المصري وغيرهم من الكبار، وله أحاديث كثيرة، وهو في جملة من يكتب حديثه، وقد وثّقه الشافعي وابن الإصبهاني وغيرهما.
وقال بشار بن عواد: يلاحظ على كلّ الذي قيل فيه جملة أُمور منها:
١- إنّ غالب ما وجّه إليه من نقد كان بسبب العقائد، فقد أكّدوا أنّه كان معتزليّاً قدريّاً جهميّاً رافضيّاً، ولم يثبت أنّه كان غالياً في عقيدته داعية لها، وعليه فإنّ تضعيفه من جهة العقائد فيه نظر.
٢- إنّه كان عالماً فاضلًا، شهد بعلمه من تكلّم فيه.
٣- إنّ علاقته بالإمام مالك كانت سيّئة وأنّه كان ينافسه، وقد حدّث رجلًا غريباً بثلاثين حديثاً فجاء بها من أحسن شيء عجب، ثمّ قال له: قد حدّثتك ثلاثين حديثاً، ولو ذهبت إلى ذاك الحمار فحدّثك بثلاثة أحاديث لفرحت بها، يعني مالكاً.
٤- إنّ الإمام الشافعي لم ينفرد بتوثيقه، فقد نظر ابن عقدة في حديثه فلم يجد فيه نكارة، وكذلك ابن عدي، وقد نقل المزّي قول حمدان الإصبهاني فيه وفي تعديله.