مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٠٥ - السند حَسَنٌ
فرسي حتّى وقفت على الحسين عليه السلام فسلّمتُ عليه وحدّثته بالذي سمعت من أبيه في هذا المنزل.
فقال الحسين عليه السلام: معنا أنت أو علينا؟
فقلت: يابن رسول اللَّه، لا معك ولا عليك، تركت أهلي وولدي وعيالي أخاف عليهم من ابن زياد.
فقال الحسين عليه السلام: فوَلِّ هرباً حتّى لا ترى لنا مقتلًا، فوالذي نفس محمّد[١] بيده لا يرى مقتلنا اليوم رجل ولا يغيثنا إلّا
أدخله اللَّه النار.
قال: فأقبلت في الأرض هارباً حتّى خفي عَلَيَّ مقتله[٢]»[٣].
السند: حَسَنٌ.
مصعب بن سلام التميمي الكوفي، نزيل بغداد، تقدّم- في رواية الأصبغ عن عليّ عليه السلام- أنّه شيعيّ صدوق، لايحتجّ بما رواه عن شعبة.
يحيى بن سعيد بن حيّان، أبو حيّان التيمي- من تيم الرباب- الكوفي العابد، من أقران الأعمش، ثقة عابد.
وثّقه سفيان ويحيى بن معين والعجلي وابن حبّان وابن سعد والترمذي ويعقوب بن سفيان والنسائي والفلّاس.
وقال محمّد بن فضيل: كان صدوقاً.
[١] - في شرح النهج عن صفّين: نفس حُسين.
[٢] - في شرح النهج عن صفّين: مقتلهم.
[٣] - صفّين: ١٤٠، وعنه في شرح النهج ٣: ١٦٩.