مقتل الحسين رواية عن جده رسول الله من كتب العامة - بهجت العطار، قيس - الصفحة ٥٧ - سند الخوارزمي معتبرٌ
وأمّا عبداللَّه بن أحمد بن عامر بن سليمان بن صالح، أبوالقاسم الطائي، المتوفّى سنة ٣٢٤ ه، وأبوه أحمد بن عامر الطائي الذي كان حيّاً سنة ٢٦٠ ه، فهما اللذان وجّهت لهما سهام النقد والحقد، وخصوصاً الابن.
فعبدُ اللَّه بن أحمد لم يرد فيه من القدماء سوى قول أبي محمّد الحسن بن عليّ بن عمر البصري الزهري: كان أُمّيّاً لم يكن بالمرضيّ، ومن الطريف أنّ البصري الزهري هذا- الذي كان حيّاً في حدود سنة ٣٨٠- لم يُعثر له على ترجمة ولم ينصّ أحد على وثاقته، وإنّما سأل عنه حمزة بن يوسف السهمي كما سأل عن الدارقطني حول أحوال الرجال، وأورد أجوبته في كتابه «سؤالات حمزة السهمي»، وقد صرّح الذهبي في تذكرة حفّاظه وسِيَر أعلام نبلائه بأنّه لم يظفر له بترجمة[١]، وقد أخذ من سؤالات حمزة الخطيبُ البغدادي وابنُ الجوزي في المنتظم والموضوعات، وابن عساكر وابن كثير والذهبي وابن حجر والعماد الحنبلي وابن ماكولا وابن نقطة وغيرهم، فراحت نفس العبارة «كان أُمّيّاً لم يكن بالمرضي» تتردّد بعينها عن سؤالات حمزة السهمي[٢]، في تاريخ بغداد[٣] للخطيب المتوفّى سنة ٤٦٣ ه، وفي كتاب الأنساب[٤] للسمعاني المتوفّى سنة ٥٦٢ ه، وفي ميزان الاعتدال[٥] للذهبي المتوفّى سنة ٧٤٨ ه، وفي لسان الميزان[٦]
[١] - انظر: تذكرة الحفّاظ ٣: ١٠٢١، وسير أعلام النبلاء ١٦: ٤٣٦/ الترجمة ٢٣٢.
[٢] - سؤالات حمزة السهمي: ٣٤/ الترجمة ٣٣٩.
[٣] - تاريخ بغداد ٩: ٣٩٣/ الترجمة ٤٩٧١.
[٤] - الأنساب للسمعاني ٤: ٣٩.
[٥] - ميزان الاعتدال ٢: ٣٩٠/ الترجمة ٤٢٠٠.
[٦] - لسان الميزان ٣: ٢٥٢/ الترجمة ١٠٩٧.